العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الرسومات البيانية والجداول والصور التوضيحية المتعلقة بالمال )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الرسومات البيانية والجداول والصور التوضيحية المتعلقة بالمال ) سيتم وضع مؤشرات ورسومات وجداول وخرائط ومشجرات تبين وتسهل للقارئ كل أمر يتعلق بالمال من ناحية شرعية أو وضعية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2009, 09:30 PM
د. رانية العلاونة د. رانية العلاونة غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة
افتراضي النظرية الكنزية

خالف كنز المدرسة الكلاسيكية في نظريته ولاحظ مجموعة من الملاحظات على فروض الكلاسيك

وكان كنز ذا بعد واقعي في تحليله ومن بين ما لاحظ قانون ساي العرض يخلق الطلب الذي يصفيه في السوق وغيرها ولاحظ ان سوق الناتج في سوق تنافسية تحول الى سوق احتكارية وهذا حتما يقضي على فرضية مرونة الاسعار فهي مرنة باتجاه الارتفاع وغير مرنة في اتجاه الانخفاض في سوق احتكارية.

في الشكل المرفق نبين ان الاسعار التي يفترض انها مرنة ما عادت كذلك بقيام الاحتكار.

وقد مثل منحي العرض والطلب وبين وضع السعر قبل الاحتكار وبعده.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg scan0004.jpg‏ (118.6 كيلوبايت, المشاهدات 71)
نوع الملف: jpg scan0005.jpg‏ (128.6 كيلوبايت, المشاهدات 45)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-27-2009, 12:41 AM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي

الفكر الإقتصادي الذي كان سائداً قبيل ظهور الفكر الكينزي هو الفكر الكلاسيكي الذي كان قائما على عدة فروض أساسية من أهمها فرض التشغيل الكامل فوقها لهذه النظرية " يضمن الأداء التلقائي الإقتصاد الرأسمالي تحقيق العمالة الكاملة (التشغيل الكامل ) للموارد الموجودة تحت تصرف المجتمع سواء تمثلت في العمل، أم في الموارد الطبيعية و المادية " ، إذ يعتقدون وجود يد خفية تعيد التوازن للإقتصاد إذا ما أصابه الإختلال حيث لا يمكن أن يستمر هذا الأخيرة لمدة طويلة و من ثم فلا داعي لتدخل الدولة.
كما يقوم الفكر الكلاسيكي على قانون المنافذ أو قانون الأسواق و مؤدى هذه الفكرة أن الإنتاج يخلق في ذات الوقت الطلب على منتجاته و آية ذلك أن العرض يخلق الطلب المساوي له.
و من فرضياتهم أيضا أن يعر الفائدة هو ظاهرة دقيقة تتحدد بعرض الإدخار و الطلب على الإستثمار و أن هذان الأخيران يتساويان بطريقة أتوماتيكية بفضل مرونة سعر الفائدة .
أما النقود فقد اعتبرها الكلاسيك حيادية لا أثر لها على المتغيرات الإقتصادية و هي بذلك ليست سوى " عربة لنقل القيم " أو " مجرد حجاب لغطاء الحقيقة " و ذلك لأن المنتجات تبادل بمنتجات .
و كان أول عمل قام به كينز هو انتقاد للتحليل التقليدي قبل أن يضع أسس " منهجه الجديد الذي شكل أرضية انطلقت منها التيارات الفكرية بعد الحرب العالمية الثانية "
إذ رأى كينز أن الكلاسيك ارتكبوا خطأ كبير عندما رفضوا اعتبار وجود بطالة لاعتقادهم أن كل من رغب و أقدم على الشغل يجد بسهولة عملاً يناسب إمكانية الفكرية و الجسمية بسبب المزاحمة الموجودة في سوق المواد و سوق عوامل الإنتاجية .
كما نادى بضرورة تدخل الدولة في الحياة الإقتصادية حيث يقول في كتابه " يظهر لنا أن توسيع وظائف الدولة هو الوسيلة الوحيدة للحيلولة دون خراب المؤسسات الإقتصادية الحالية و شرط لممارسة ناجحة للسعي الفردي " فما كان كينز عدواً للرأسمالية و ما كان يبقي زوالها بل كان من الذين يريدون إنقاذها من الزوال .
و من انتقاداته للكلاسيك أيضا اعتبارهم " أنه لا شيء أكثر تفاهة من النقود " إذ يرى " ليس هناك مكانة تفوق مكانة النقود " لأن للنقود دوراً إيجابيا نظرياً لتعلق الناس بها و ابتغائهم الحصول عليها رغبة استعمالها في المستقبل أو لاكتنازها و هي أداة أساسية للتحليل الإقتصادي ، من الخطأ تناسيها .
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-27-2009, 12:42 AM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي

كما زامن تحليل كينـز أزمنة الكساد العظيم 1929 التي كان لها الفضل الكبير على كينز في مراجعة أفكاره الإقتصادية التي كان متأثراً فيها بالفكر الكلاسيكي، و كان من أتباعه المخلصين كما جاء في اعترافاته
لأن هذه الأزمة كانت عنيفة جداً ، و أدت إلى انهيار الإقتصاد العالمي في الإستثمارات و النشاطات الإنتاجية و قد بدأت في بورصة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية عندما بلغت الأسعار في شهر سبتمبر 1929 أوجها من الإرتفاع حيث كان رقمها القياسي بالنسبة لسنة 1926و هي سنة الأساس رقم 216 و تواصل ارتفاعه إلى حدود شهر أكتوبر لأن الوضعية النفسية للمدخرين و المستثمرين في تحقيق الأرباح عالية رغم ارتفاع سعر قائمة القروض قصيرة الأجل جداً التي تطلبها البنوك النيويوركية و التي تجددت بمعدل 12% بينما سعر خصمها في الإحتياط الفيدرالي هو 5% فقط و لكن هذا الإرتفاع كان نذير سوء ، و كان بمثابة الزوبعة التي ستتبع السكون و جاء هذا السكون يوم الخميس 24 أكتوبر 1929 ، انهارت الأسعار في البورصة و عمت الفوضى يعرضه ما يقرب من 13 مليون سهم للبيع في الوقت الذي كان الطالب منعدما ، ودب الإنكماش في الجهاز في الإنتاجي لتشاهد انخفاض الإنتاج الصناعي في الفترة ما بين 12929 و 1932 بنسبة 50% و انخفاض الإنتاج التجهيزية بنسبة 75% و انخفاض أسعار المنتجات الزراعية بنسبة 55% ، و ارتفاع حجم البطالة إلى 13 مليون متعطل سنة 1933 ، و يمثل نسبة 27% من القوة العاملة الأمريكية و قد امتدت هذه الأثار الإنكماشية إلى باقي دول العالم فانخفضت الإستثمارات بنسبة 55% و انخفض التشغيل بها بنسب متفاوتة ، و كانت سرعة الإنتشار الإنكماشي يفسر بما كان للولايات المتحدة الأمريكية من وزن اقتصادي معتبر على الصعيد العالمي ، و كان يمثل إنتاجها الصناعي 45% من الإنتاج الصناعي العالمي ، ووارداتها 12.5% من واردات العالم عام 1929، و مع الأسف أن الشعوب التي ثقل حمل الأزمة عليها أكثر هي الشعوب الأكثر فقراً، بمعنى البلدان المتخلفة، لأن اقتصادها كان ضعيفاً
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-27-2009, 12:46 AM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي

النموذج النظري لكينزي:

الفرضيـات و الطبيعة المنهجيـة للتحليل الكيـنـزي:

تحليل كينـز يتميز ببعض الخصائص المنهجية و بما يقوم عليه من فروض أساسية تجعله إلى حدٍ ما مناقض للنظرية النقدية التقليدية التي سبقته إذ نجد أنه :
§ تحليل جمعي ينشغل بأداء الإقتصاد القومي في مجموعه ، أي المتغيرات الإقتصادية الكلية الدخل الوطني ، الإنتاج الوطني ، الطلب الكلي ، العرض الكلي ، الإستثمار الكلي ...
فالنظرية الكينزيـة تعتبر " أول نظرية توضح وجود فجوة بين فكرة جزئية و فكرة كليةبينما ركز الكلاسيك في تحليلهم على الوحدات الإقتصادية الجزئية معتبرين أن ما يحكم الإقتصاد الكلي من قوانين ما هي إلا مجموع القوانين التي تنطبق على كل واحدة اقتصادية أما كينز فبيّن أن ما قد يكون صحيحاً بالنسبة لحالة جزئية لا يمكن تعميمه في كل الأحوال على المجتمع ككل وهو بهذا يطرح مشكل التجميع أي الإنتقال من التصرفات الجزئية إلى القوانين الإقتصادية الكلية .
§ تحليل نقدي يتم في صورة تدفقات نقدية حيث يعبر عن العوامل العينية بقيم نقدية و من ذلك اعتباره سعر الفائدة ظاهرة نقدية بحتة تتحدد بعرض النقـود و الطلب عليها .
§ تحليل ينصب على أداء الإقتصاد الرأسمالي في الزمن القصير ، و بناء على هذا تكون الموارد الإقتصادية معطاة دون تغيير في كمياتها و الإهتمام ينصب على كيفية استعمالها دون الإنشغال بنموها عبر الزمن ( التكنولوجيا ،أدوات المستهلكين ، الهيكل الإجتماعي الذي يجدد منها توزيع الدخل معدل الأجر و الإثمان الثابتة .
§ جاء بنظرية عامة للتوظيف ، تتميز عما سبقها أنها تعالج كل مستويات التشغيل و تفسر التضخم كما تفسر البطالة باعتبارهما ناجمين عن تغيرات حجم الطلب الكلي .
§ وجه الإهتمام إلى دراسة الطلب على النقود ( تفضيل السيولة) و البحث في العلاقة بين مستوى الإنفاق الوطني و الدخل الوطني .
§ اعترض على قانون ساي للمناقد و آلية اليد الخفية التي تتكفل بإعـادة التوازن الكلي إذا ما حدث أي اختلال ، و طالب بضرورة تدخل الدولة بسياسة مالية و نقدية لكبح الأسباب التي من شأنها أن تعرض الإقتصاد الوطني إلى أزمـات .
§ اهتم بفكرة الطلب الكلي الفعال الذي يحدد كل من حجم التشغيل ، الإنتاج ، الدخل .
§ يفترض أن وحدات العمل متساوية في الكفاءة و الفعالية و عليه يدرس كيفية استعمال قوى الإنتاج الموجودة فعلاً و يعتبر عنصر العمل هو العنصر الوحيد المتغير.
§ يفترض اقتصاد مغلق ليس له علاقات مع العالم الخارجي.
الطـلب الكـلي الفـعال:

الطلب الكلي الفعال هو المبدأ الأساسي لنظرية كيـنز، وصفه "فعال " يميزه عن مجرد الرغبة في الشراء حيث تكون هذه الرغبة مدعمة بالقدرة على الشراء، أما "كلي " فتميزه عن الطلب الفردي إذ يمثل إنفاق الوحدات الإقتصادية في مجموعها.
و يتحدد الطلب الكلي الفعال بتلاقي منحيي العرض الكلي ، و الطلب الكلي


حيث :
§ دالـة العرض الكلي أو " دالة ثمن العرض الإجمالي"و هي التي تربط بين كل مستوى من مستويات التشغيل و الحد الأدنى من الإيرادات المتوقعة التي تكفي المنتجين لتشغيل هذا الحجم من العمالة

§ دالـة الطلب الكلي هي العلاقة بين مستوى العمالة و الإنفاق الكلي الذي يمثل مجموع الإنفاق الخاص على الإستهلال ، الإنفاق الخاص على الإستثمار و الإنفاق العام ( الدولة)
التلخيص مأخوذ من كتاب:
الدكتور بن علي بلعزوز، "محاضرات في النظريات و السياسات النقدية"، الديوان الوطني للمطبوعات، الجزائر 2006
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-27-2009, 12:47 AM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي

§ ليس شرط أن يكون التوازن عند مستوى العمالة الكاملة فقد يتحقق عند مستوى أدنى من مستوى التشغيل الكامل و هنا يقل مستوى الناتج القومي المحقق عن المستوى الذي يمكن تحقيقه باستخدام كل القوى العاملة و الموارد المادية الموجودة تحت تصرف المجتمع ، ينعكس هذا في صورة بطالة للقوى العاملة و تعطل للطاقة المادية و لكي يتحقق مستوى التشغيل الكامل ينبغي زيادة الطلب الكلي ( الإستهلاك ، الإستثمار ، طلب الحكومة ) و عليه يمكن حسب كينز زيـادة الناتج القومي بزيادة الطلب الكلي الفعال دون تغير المستوى العام للأسعار طالما لم يصل الإقتصاد إلى مستوى العمالة الكاملة .
كما يوجد افتراض مستوى للتوازن أعلى من مستوى التشغيل الكامل أي زيادة الطلب الكلي عن الطلب اللآزم لتحقيق العمالة الكاملة و الفرق بين الطلب الكلي و العرض الكلي الذي يتوافق مع مستوى التشغيل الكامل ثغرة تضخمية تنعكس في صورة ارتفاع عام للأسعار .
§ منحنى العرض الكلي يتوقف على ظروف الإنتاج فهو بين الكميات التي يكون المنتجون مستعدون لإنتاجها و عرضها عند الحصول على إيرادات معينة ، و نسبة تزايد منحنى العرض تتوقف على مرونة العرض للجهاز الإنتاجي في مجموعه ففي المراحل الأولى يمكن زيادة الإنتاج بسهولة لأنه تنتج كميات صغيرة و من ثم تكون مرونة العرض كبيرة و لكن مع زيادة الإنتاج تقل مرونة العرض تدريجياً لأنه لا يمكن زيادة الناتج إلا بنفقة متزايدة و تنعدم هذه المرونة كلية عندما تستغل كافة الموارد الإقتصادية المتاحة .
أما منحنى الطلب الكلي فهو يبدأ عادة بمستوى أعلى من العرض الكلي لأن المنتج يعمل تحت دافع البحث عن الربح و بصفة عامة يتزايد الطلب الكلي بمعدل متناقض و هو لا يمكن أن يستمر إلى مالا نهاية أكبر من العرض الكلي و لذلك لا بد و أن يتقاطع منحنى العرض الكلي و الطلب الكلي و نقطة الإلتقاء هذه هي التي تحدد حسب كينـز الدخل الوطني ، حجم التشغيل ، حجم الإنتاج و لذلك يطلق عليها الطلب الكلي الفعال إشارة إلى فاعليتها في هذا الصـدد .
§ يترتب عن التشغيل للموارد المادية و البشرية إنتاج كمية من السلع و الخدمات الإستهلاكية و الإنتاجية و خلق دخل كلي الذي يمثل مصدر الطلب الكلي الذي يمكن أن يوجه لشراء السلع الإستهلاكية و السلع الإنتاجية و عليه يكون الناتج الكلي قيمة مساوية للدخل الكلي الذي يوجه للإنفاق على الإستهلاك و الإستثمار .
و يتمدد الطلب على الإستهلاك بدوره بعوامل موضوعية و أخرى ذاتية أما الطلب على الإستثمار فتـحدده سعر الفائدة و الكفاية الحدية لرأس المال ، سعر الفائدة يتحدد بعرض النقود و الطلب عليها أما الكفاية الحدية لرأس المال فتكون على أساس الربح المتوقع و تكلفة رأس المال
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-10-2009, 11:27 PM
د. رانية العلاونة د. رانية العلاونة غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة
Smile جزاك الله خيرا اخي عبد الكريم

جزاك الله خيرا اخي عبد الكريم الحقيقة هذه مبادرة طيبة ومتوقعة من اخ اعتز به فلقد انتظرت الكثيرين في هذا المنتدى المبارك للمشاركة في هذا القسم وخاصة من يدرسون ويدرسون الاقتصاد الكلي في الجامعات ولكن لكل مشاغله الله يفتحها عليكم جميعا .

لا يسعني الا تقديم وافر الشكر لك اخي عبد الكريم حفظك الله.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-10-2009, 11:38 PM
د. رانية العلاونة د. رانية العلاونة غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة
افتراضي في سوق العمل لاحظ كنز

وفي سوق العمل لاحظ كنز بالنسبة لمرونة الاجور ان هناك جهة بدات تؤثر بالسوق وهي النقابات العمالية التي بدات تسعى لتحقيق مكاسب لمنتسبيها وكان اولها هو منع خفض الاجور من خلال قانون الحد الادنى للاجور فارتفع الاجر من الاجر 1 الى الاجر 2 وبالتالي صار هناك بطالة وبدا ينظر للمشكلة على انها مشكلة قومية يجب ان تحلها الدولة وبذا نقض لفكر الراسماليون الكلاسيك بعدم تدخل الدولة.

والرسم المرفق يوضح وجهة نظر وملاحظات كنز.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg scan0006.JPG‏ (599.3 كيلوبايت, المشاهدات 29)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-17-2009, 05:15 PM
د. رانية العلاونة د. رانية العلاونة غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة
افتراضي كنز وسوق المال

اعتبر كنز الفائدة ظاهرة نقدية وعبر عنها بانها عبارة عن ثمن التخلي عن السيولة النقدية ولتحديد سعر الفائدة خالف افكار الكلاسيك ومما قال :انه هناك عرض السيولة او عرض النقدm والذي تحدده السلطات النقدية ولا علاقة له بسعر الفائدة فهو بذلك غير مرن باتجاه سعر الفائدة.


اما في جانب الطلب قال ان هناك ثلاثة دوافع للطلب على النقود منها طلب السيولة لاغراض المعاملات من قبل الافراد وهذا يتوقف على الدخل وعلى طول الفترة الزمنية بين الاستلام والانفاق

الطلب على النقد لاغراض الاحتياط والتحرز وهذين الدافعين لا يرتبطان بسعر الفائدة

الطلب على النقود لاغراض المضاربات وهذا الغرض يرتبط مع الفائدة بعلاقة عكسية.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-17-2009, 05:23 PM
د. رانية العلاونة د. رانية العلاونة غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة
افتراضي دالة الطلب على السيولة عند كنز

في الشكل المرفق تعرض دالة الطلب على السيولة او النقد

حيث يتحدد سعر الفائدة من تقاطع دالة الطلب على السيولة مع دالة العرض لها فاذا ارادت الدولة ان تشجع التوظيف فعليها ان تخفض سعر الفائدة فتزيد عرض النقد منةm1----------m2-----------------m3فينخفض سعر الفائدة من I1-----------i2--------i3


فاذا زادت الدولة عرض النقد لتدنية سعر الفائدة الى الحد الادنى الىm4 فان سعر الفائدة لنيتاثر بعد وهذا يعني ان السياسة النقدية فقدت تاثيرها في المتغيرات الاقتصادية وعليها ان تتحول الى السياسة المالية.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg scan0008.JPG‏ (547.7 كيلوبايت, المشاهدات 25)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بناء النظريات في الاقتصاد الاسلامي M.wahiba قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) 12 12-16-2009 05:05 PM
رسالة ماجستير: سوق الاوراق المالية الإسلامية بين النظرية والتطبيق حمزة شودار قسم مواعيد الرسائل العلمية في مجال الاقتصاد والبنوك الإسلامية 6 04-21-2009 02:33 AM
المصرفية الاسلامية سلامة النظرية mohammad.abufarha قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 0 02-16-2009 12:20 PM
نظرية الاقتصاد الكلي/ فروض النظرية الكلاسيكية. د. رانية العلاونة قسم ( الرسومات البيانية والجداول والصور التوضيحية المتعلقة بالمال ) 8 12-31-2008 01:00 PM
ابداء رأي حول موضوع العرف ابو الطيب قسم ( التواصل الدائم ) 6 07-22-2008 08:27 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 05:00 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع