العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) قسم تجتمع فيه مجموعة من الباحثات والمتخصصات ، تتم فيه المشاركة والنقاش بينهن لأمور تخص اسهامات النساء لعلم الاقتصاد الإسلامي .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-22-2008, 07:56 AM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي كيف تسهم المرأة في تنمية المجتمع وهي داخل بيتها؟

كيف تسهم المرأة في تنمية المجتمع وهي داخل بيتها؟
(رداً على من يربطون عمل المرأة بالخروج)
[تحقيق/ هناء محمد]


جعل الله الإنسان (خليفة) في أرضه - رجلاً كان أم امرأة - وهذه الخلافة تتطلب أن يعمل كل منهما لعمارة هذه الأرض، ويشارك في تنمية مجتمعه ووطنه، ويعتقد كثير من الناس أنه لكي تشارك المرأة في التنمية عليها أن تخرج إلى العمل وتزاحم الرجال حتى تصبح امرأة لها شخصيتها وكيانها، وتستطيع أن يكون لها دور في مجتمعها، وهذا فهم خاطئ؛ إذ يمكن للمرأة أن تؤدي دورها الكبير من داخل بيتها.

فكيف يمكن للمرأة المسلمة القيام بهذا الدور؟

هذا التحقيق فيه بعض الإجابة.

يقول الأستاذ الدكتور سيد دسوقي - رئيس قسم هندسة الطيران بجامعة القاهرة - الفرد المسلم - ذكراً كان أو أنثى - إنسان نافع يطالبه دينه أن يعمر الأرض بالخير، والنساء شقائق الرجال في هذه الدنيا، وإعمارهن الأرض من حولهن أمر واجب بالعقل والنقل.

وهذا الإعمار يحتاج إلى آلاف التخصصات العامة والدقيقة، منها ما يناسب الرجل ومنها ما يناسب المرأة.

ولا يختلف إنسان على أن من أعظم الأعمال الإنسانية القيام بتربية النشء في فترات الحضانة التربوية، وغياب المرأة في هذا الشأن يؤدي إلى كوارث في بناء الشخصية يصعب إزالتها مع الأيام إلا برحمة من الله تعالى.



والحقيقة أن نمط التنمية في المدينة المصرية هذه الأيام خنق دور المرأة التنموي، فهي محبوسة في شقة لا تستطيع فيها أن تقوم بما كانت تقوم به في قريتها في الريف المصري، هذا النمط الجديد يناسب بعض الأعمال الحديثة التي يحتاج إلى دربة خاصة، فيمكن للمرأة في هذه الشقة الصغيرة، وفي فراغها الكبير أن تقوم بأعمال التجميع الإلكتروني، أو التريكو، أو التفصيل، وربما صناعات البرامج الحسابية، وتستطيع أيضاً أن تقوم ببعض الصناعات الغذائية الصغيرة مثل صناعة الجبن والمخللات.


ويضيف الدكتور سيد دسوقي قائلاً: إن نوع التنمية الحالي في المدينة يحتاج إلى تصميم منظومة للأعمال التي يمكن أن تؤديها المرأة في بيتها، ولا تضطرها للخروج المهين في المركبات العامة، حيث تضيع يومها في الانتقال من البيت إلى عمل وهمي، ثم إلى بيتها مرة أخرى.

ويحتاج ذلك كله إلى أن يبذل جهداً في تصميم مناهج خاصة للمرأة تجعلها أكثر قدرة على أداء رسالتها الإنتاجية، وحتى تكون هناك تنمية إسلامية بديلة ينبغي أن تعمل الجماعات الإصلاحية على تدريب النساء على حرف منزلية يزيد بها الإنتاج القومي، كما يزيد بها دخل الأسر.


الإسلام قدم مشروعاً حضارياً

ويقول الدكتور عبد الحميد الغزالي - رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - لاشك أن الإسلام قدم مشروعاً حضارياً متكاملاً يهدف كغاية نهائية إلى عبادة الخالق تبارك وتعالى عبادة بالمعنى الواسع، والذي يشمل عملية إعمار الأرض أو التنمية الاقتصادية تنمية جادة وشاملة ومستمرة، ويقوم هذا المشروع بواسطة الإنسان، ومن أجل تحقيق حياة طيبة كريمة للإنسان، أو كما يسميه الفقهاء تحقيق حد الكفاية أو حد الغنى لكل فرد يعيش في ظل النظام الإسلامي.

ويضيف: لا شك أيضاً أن دور المرأة في هذا المشروع الحضاري يعد أكثر من أساس، ومن هنا كان تكريم الإسلام للمرأة تكريماً حقيقياً لا يمكن أن يتوافر في أي مشروع حضاري آخر، فالمرأة بالقطع وفقاً لهذا المشروع ليست نصف المجتمع، وإنما هي أصل، بل كل المجتمع فعليها تقع تبعة أساسية في قيام المجتمع الإسلامي واستمراره في الوجود، وهي تبعة تربية وتنشئة الأجيال، فهي التي تخرج بفكرها ويديها أفراداً هم أهم عنصر من عناصر الإنتاج، وهو عنصر الأيدي العاملة.

الأساس والمشاركة

ويؤكد الدكتور عبد الحميد الغزالي - أستاذ الاقتصاد - أنه كلما كانت عملية التربية تسير وفق المنهج الإسلامي، كان عنصر العمل عنصراً إيجابياً حقاً، هذا من حيث الأساس، أما من حيث المشاركة، فالمرأة يتمثل دورها في جانبين: جانب الاستهلاك وجانب الإنتاج.

فبالنسبة لجانب الاستهلاك فإذا ما تحلت المرأة المسلمة بأخلاقيات وضوابط النهج الإسلامي في الاستهلاك استطاعت كربة بيت أن ترشد الاستهلاك دون تقتير وتنظمه دون إسراف، على أساس من القوام الإسلامي.

ويضيف أن تقديم متطلبات أفراد الأسرة بشكل متوازن يحفظ لهم قدرتهم على العمل وتوازنهم النفسي، مما يسهم مساهمة مباشرة في زيادة إنتاجهم.


عمل المرأة

ويقول الدكتور الغزالي: المرأة يمكن لها أن تخرج للعمل شريطة ألا يتعارض مع وظيفتها الأساسية وهي إعداد النشء، وتربية الأجيال، وفي أنشطة إنتاجية تتفق وطبيعتها كالتدريس والتمريض وغيرها، ولا شك أن في هذا الجانب إسهاماً إيجابياً في عملية التنمية الاقتصادية.

وعلى ذلك يمكننا القول إن دور المرأة أساس ليس في التنمية فقط من حيث ترشيد الاستهلاك، أو من حيث كونها مساهمة إيجابية بما يتفق وطبيعتها - وإنما من حيث وجود المجتمع المسلم السوي ذاته من خلال إقامة بيت مسلم يسير وفقاً لشرع الله (عز وجل).


من قال أن المرأة في منزلها لا تعمل؟

أما الدكتور حامد الموصلي – الأستاذ بكلية الهندسة جامعة عين شمس، وصاحب فكرة مشروع الصناعات الصغيرة – فيقول: إن هناك مغالطة كبرى، وهي أن دائرة عمل المرأة قاصرة على المنشآت والمؤسسات التي يضمها القطاع المنظم، وأن المرأة لكي تعمل وتكتسب صفة "المرأة العاملة" عليها أن تخرج من المنزل.

ثم يطرح سؤالاً يقول فيه: من قال أن المرأة التي تبقى بالمنزل لا تعمل؟ ويجيب بإحصائية وهي أن ساعات عمل المرأة في فرنسا في الستينيات بلغت 45 مليار ساعة في السنة في حين لم تتعد عدد ساعات العمل للقوي العاملة من الجنسين خارج المنزل 44 مليار ساعة.

ونخلص من هذا إلى أن ربة البيت تعمل أكثر من نظيرتها التي تعمل خارج المنزل وهي أيضاً (امرأة عاملة).

وتشير إحدى الدراسات التي أجريت في أمريكا في السبعينيات إلى أن ما يحققه العمل المنزلي للمرأة من عائد يمثل حوالي ثلث الناتج القومي إذا قيم بأسعار السوق، وأن متوسط قيمة الإنتاج المنزلي الذي تقوم به الزوجة الأمريكية يمثل حوالي 60% من الدخل القومي للأسرة (الزوج والزوجة معاً) من عملهما خارج المنزل، وأن الخسارة في قيمة الإنتاج المنزلي الناجمة عن خروج المرأة للعمل تساوي تقريباً الزيادة النقدية التي تحققها المرأة نتيجة لالتحاقها بالقوى العاملة بالقطاع المنظم.

ويقول الدكتور حامد: ليس هذا موقفاً ضد عمل المرأة خارج المنزل فنحن مدعوون جميعاً رجالاً ونساء للعمل كل لما يسر له، ووفقاً لما تمليه مصلحة الجماعة والأمة من ناحية، والظروف الخاصة بكل أسرة من ناحية أخرى، والمطلوب ألا ينظر لخروج المرأة للعمل خارج المنزل، كما لو كان إنجازاً في حد ذاته، أو هروباً من مسئوليات أجسم، وعمل أهم وأشق في بيتها. المرفوض هو أن تتحول الدعوة لخروج المرأة للعمل خارج المنزل إلى حرب صليبية تشن ضد دور المرأة في المنزل كأم وكزوجة.

ويعرف الدكتور حامد الموصلي معنى التنمية فيقول أن معناها السائد في الفكر الاقتصادي هو تحقيق أعلى معدل نمو ممكن، أما إذا نظرنا للتنمية باعتبارها تحقيق الذات بالمعنى الحضاري والارتقاء بالجماعة والأمة، فسوف يأتي إلى جانب الهدف الاقتصادي أهداف أخرى حضارية واجتماعية، وسوف ينظر إلى دور المرأة في التنمية من منظور مركب، فالمرأة حاملة للتراث الحضاري أكثر من الرجل، ودورها في التنشئة الحضارية للأجيال الجديدة أهم من دور الرجل، فدور المرأة في نقل المضامين الحضارية من جيل لجيل دور أساسي لا يسعنا أن نغفل عنه، وخاصة أن المرأة تقوم بدورها هذا في إطار الأسرة - اللبنة الاجتماعية الأساسية للمجتمع، والوحدة الاجتماعية القادرة أكثر من غيرها على الصمود طويلاً في وجه كافة أشكال القمع الاجتماعي والحضاري الذي يتعرض له الإنسان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : صيد الفوائد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-12-2009, 12:21 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي

مستقبل واعد لعمل المرأة من البيت


شروق برس – حنان عطية

تناولت دراسة اجتماعية دور ربات البيوت في بناء الأمة والمستقبل مستعرضة الكثير من الاقتراحات العملية لمشاريع منزلية يمكن المساهمة فيها، مع مميزات العمل من المنزل للمرأة. و تشير الدراسة التي أعدتها الباحثة الاجتماعية الأستاذة إيمان سلامة الجندي إلى أهمية ومميزات ربات البيوت، موضحة أن هذه الفئة تمثل النسبة الأكثر من النساء في مجتمعاتنا العربية، و أن نسبة كبيرة من هؤلاء النساء يحملن مؤهلات علمية جيدة، وأن هناك أوقات فراغ كثيرة تتوافر لهؤلاء النساء. وتؤكد الأستاذة إيمان على أن الإسلام يرى أن واجب المرأة الأول والأساسي هو:
1- حضانة الأطفال وتربيتهم.
2- تدبير شؤون المنزل.
وتسوق حديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده, وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) متفق عليه.
وتنطلق الباحثة من الرؤية الإسلامية تلك إلى أن المرأة التي تعرف واجباتها ومسؤولياتها الأساسية تستطيع أن تنظم وقتها وتفرغ الأوقات للاستفادة من أي عمل مهني أو صناعات منزلية أو أي دور اجتماعي تفيد به من حولها.

عمل المرأة في عهد النبي

وتقول الباحثة: يمكننا هنا أن نذكر بعض الوقائع لمشاركة المرأة في العمل المهني في عصر الرسالة:

أ-العمل في الزراعة أحيانا:
عن جابر بن عبد الله قال: طلقت خالتي فأرادت أن تجدّ نخلها فزجرها رجل أن تخرج فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:(بلى فجدي نخلك فإنك عسى أن تصدّقي أو تفعلي معروفاً) رواه مسلم(1)، ومعنى أن تجد نخلها، الجداد، بالفتح والكسر، صرام النخل، وهو قطع ثمرتها.

ب- العمل في الصناعة:
فهذه امرأة تهتم بالنجارة:عن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت : يا رسول الله ألا اجعل لك شيئاً تقعد عليه، فإن لي غلاماً نجاراً قال: إن شئت, فعملت المنبر " الحديث رواه البخاري ومسلم.

ج- دبغ الجلود:
وقد كانت تعمل به أم المؤمنين زينب بنت جحش - رضي الله عنه- كما أورد الحافظ ابن حجر أن زينب بنت جحش كانت امرأة صناعاً باليد كانت تدبغ وتخرز (تخيط بالجلد) وتتصدق في سبيل الله. وعن عائشة - رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً) قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً قالت: فكانت أطولنا يداً زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق. الحديث رواه الحاكم (2)

د-التمـــريــض:
عن أم عطية الأنصارية قالت :( خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى ). رواه مسلم (3)
لقد حظيت هذه الأعمال والنشاطات بمباركة من النبي _صلى الله عليه وسلم_ومن خلفائه الراشدين، مع الاحتفاظ بالضوابط الشرعية الكافية التي تجعل خروج المرأة أحيانا للعمل لا يضر بها ولا بالمجتمع. وهو ما يدل على استشعار ولاة الأمر أهمية هذا الدور.

ثمن خروج المرأة للعمل

وتوضح الباحثة أنه على الرغم من الحديث السابق عن عمل المرأة وإيجابياته فإن النظرة الفاحصة للمجتمعات المعاصرة بما فيها مجتمعاتنا العربية والإسلامية؛ تظهر أننا دفعنا ثمناً باهظاً لخروج المرأة للعمل خارج البيت. وكانت هذه الأعمال تتم من دون حاجة حقيقية، وهذا زاد من الدعوات التي تدعو إلى عودة المرأة لوظيفتها الأساسية (زوجة وأماً ومربية) مع إمكانية قيامها بمزاولة بعض الأعمال لكن دون مغادرة بيتها. وهو الموضوع الذي سنحاول تسليط الضوء عليه في هذا البحث.وتستعرض الأستاذة إيمان الجندي بعض الحقائق التي تتحدث عن خروج المرأة للعمل خارج بيتها.

- فإحصاءات منظمة العمل العربية تبين أن نسبة النساء العاملات إلى مجموع القوى العاملة من 50% إلى 60 % خصوصاً في التعليم والزراعة وفي ظروف قاسية وساعات عمل طويلة وأجور متدنية.

- وفي مؤتمر العمالة الذي عقد في القاهرة عام 1991م اعترفت 27% من النساء المتعلمات في المدن بعدم قدرتهن على التوفيق بين عملهن الوظيفي والعمل المنزلي.وقد أفادت دراسة ميدانية للدكتور حسين شحاتة أستاذ المحاسبة في كلية التجارة في جامعة الأزهر أن المرأة العاملة خارج بيتها تنفق 40% من دخلها على المظهر والمواصلات.

- وجاء في مؤتمر (نساء مسئولات عن أسر) الذي عقد في القاهرة 1994م أن نسبة الأسر التي تعولها نساء يصل إلى 25%

ولو توسعنا لوجدنا أن هناك سلبيات ومعايب كثيرة لخروج المرأة للعمل خارج بيتها،مع إقرارنا أن عمل المرأة في بعض المجتمعات يسد احتياجاً حقيقياً، وربما مثل مصدر الرزق الوحيد للأسرة، فالأنسب أن تضمن المرأة دخلها دون مغادرة منزلها. مع أننا نود الحديث هنا عن إمكانية إسهام المرأة في أدوار اجتماعية تخدم فيها مجتمعها ونفسها في نواح غير مادية.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-12-2009, 12:24 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي تتمة

تربية الأجيال

ترى الأستاذة إيمان أنه من الخطأ الإيحاء بأن المرأة التي لا تعمل خارج البيت هي عاطلة، ولا بد من إدراك أن رعاية الأجيال وتربية النشء منصب عظيم يتضاءل بجواره العمل في المصنع أو المؤسسة، وإن الإسلام يبيح للمرأة أن تعمل عملاً مناسباً في مكان مناسب مع مراعاة الضوابط الشرعية.
لذلك فإن المرأة العاملة إذا تكاثرت عليها الأعباء واضطرت إلى الاستقالة؛ فقد تشعر بأنها قد فشلت في المواءمة بين بيتها عملها، مع أنها في الحقيقية قد اختارت أخف الضررين وهو ترك الوظيفة، وهذا يوجد لديها نقطة ضعف قد تسدها بالعمل ولكن من داخل المنزل وهذه الفكرة وهي أداء المرأة للعمل داخل المنزل نشأت قديماً في المجتمعات القروية، فقد كانت المرأة وما زالت ترعى أبناءها وتشارك زوجها عمل الحقل والزراعة وحياكة المنسوجات وبعض الصناعات الغذائية.والتطورات التكنولوجية أعطت في وقتنا الحاضر المنادين بأفضلية عمل المرأة داخل بيتها فرصة لترجمة دعوتهم إلى واقع عملي.
ويشير البحث إلى بعض الدراسات إلى أن المجتمع الأمريكي يشهد حركة تغيير في عمل المرأة، فوفقاً لإحصائيات مكتب الأعمال النسائية التابع لمكتب إدارة الأعمال الصغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية فهناك أكثر من ثلاثة ملايين امرأة تدير عملها من منزلها.

لماذا العمل من المنزل؟

وترى الباحثة أن أهم الأسباب التي أذكت الاتجاه للعمل في المنزل فهي:
• رغبة الأهل في رعاية أبنائهم في المنزل.
• الإرهاق بالنسبة للنساء.
• تقنية الكمبيوتر وإمكانية التواصل من دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.
• الناحية المادية: فقد أثبتت بعض الدراسات أن العاملين في المنازل يكسبون 28% أكثر من العاملين في المكاتب وأن عدد الساعات عندهم تقل بسبع ساعات في الأسبوع عن نظرائهم في المكاتب، هذا عدا عما ذكرنا من توفير الإنفاق على الملابس والمواصلات. ويضيف البحث أن المجالات المتاحة الآن متنوعة وعديدة أمام من يرغب في ممارسة عمل ما في منزله وهي تشمل:

1-الصناعات اليدوية:خياطة وحياكة وتطريز-صناعات القش والحصير –الصناعات الفخارية-استخراج الزيوت والعطور.

2-الصناعات الغذائية:تصنيع مشتقات الألبان-صنع المربات والمخللات – الأفران المنزلية(حلويات وأطعمة منزلية).

3-الأعمال الزراعية وتسويق منتجاتها وتربية الحيوانات والاستفادة من منتجاتها تصنيعاً وتسويقاً.

4-أعمال اجتماعية كحضانة الأطفال مثلاً.

5-الأعمال الفنية والرسم ومنها تصميم صفحات للمجلات والصحف.

6 -الأعمال الكتابية وأعمال الطباعة(طباعة أبحاث علمية).

7- أعمال خاصة كالدراسة عن بعد في الجامعات.

8_ قيام النساء العاملات في مجال الدعوة بدعم المؤسسات الإسلامية من خلال أمور عديدة منها:-

أ) متابعة ما يكتب حول بعض القضايا مثل ما يخص المؤسسات الإسلامية والعمل الخيري وتقديم هذه المعلومات والدراسات بعد إعدادها وترتيبها إلى الجهات المعنية.

ب) رصد الكتّاب الذين يعنون بقضايا المسلمين سواء من كان منهم مناصراً أو معادياً وتزويد الجهات المعنية بذلك ليحسن التفاعل معهم.

ج) متابعة نشاطات المؤسسات المشابهة والإفادة من برامجها وتجاربها.

9- إن كثيراً من المجالات السابقة يمكن أن تتم بصورة متطورة بشكل كبير خصوصاً البنود (5_6_7_8) عن طريق استعمال الحاسوب الذي يوفر إمكانيات واسعة للقيام بأعمال كهذه بصورة سهلة ومتقنة وقابلة للتسويق وأهم ما يخدم هذه الفكرة هو الشبكة العنكبوتية التي تتيح الاطلاع والاتصال على مواقع تكاد لا تحصى في أي مجال يرغب الشخص الاطلاع عليه سواء لجمع المعلومات أو كسب مهارات معينة أو التسويق لمنتج أو فكرة.

10- ومن المجالات الواسعة تصميم الأفلام الإلكترونية على الحاسوب المنزلي سواء كانت موجهة للأطفال أو الكبار أو بشكل دعايات وفلاشات.

11- إنشاء مواقع خاصة تخدم فكرة معينة.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-12-2009, 12:27 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي تتمة

كيف تبدئين ؟

وترى الدراسة أنه هناك خطوات لابد أن تصحب القرار هي :

1- كتابة قائمة بالمهارات والقدرات مع الأخذ بعين الاعتبار أين يكمن تفردك.

2- كتابة ملخص لكل الأعمال التي تمت ممارستها مبتدئه بآخرها.

3- حين تراودك فكرة لأداء عمل ما: أعدي دراسة لهذا العمل واحرصي على تعلم كل ما يخص العمل ولو حضور دورات دراسية.

4- أخذ المشورة من صاحبة خبرة وأخذ تجارب الآخرين, وهنا نقرأ قصة لطيفة تروى عن سيدنا عمر رضي الله عنه وهو يعلم إحدى نساء المسلمين كيف تطبخ العصيدة (دقيق وسمن مطبوخ) فقد أخرج ابن سعد عن حزام بن هشام عن أبيه قال:" رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر على امرأة وهي تعصد عصيدة لها فقال: ليس هكذا يعصد ثم أخذ المسوط (أداة الخلط مثل المغرفة) فقال هكذا، فأراها" (راجع أيضا النهاية في غريب الحديث).
وعن هشام بن خالد سمعت عمر بن الخطاب يقول: "لا تَذُرَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّنَّّّّّّّ إحداكن الدقيق حتى يسخن الماء بل تذره قليلاً قليلا ًوتسوط بمسوطها (تقلب بمغرفتها ) فإنه أريع لها وأحرى ألا يتقرد". ( يصبح كتلاً كتلاً) راجع أيضا طبقات ابن سعد، والنهاية في غريب الحديث مادة يتقرد، وأريع.
وهذه القصة لها عدة أوجه الأول أن يتعلم الشخص من صاحب الخبرة ولو في أبسط الأمور، والثاني أن لا يبخل صاحب الخبرة بنقل المعلومات إلى من يحتاج إليها ولو لم يسأله فإنه (من دل على خير فله مثل أجر فاعله )، (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)، وفيها كذلك وجوب أن تعنى الدولة والمؤسسات بتعليم المرأة وتوجيهها بغية الإفادة منها.

5- اقرئي كثيراً في مجال عملك واجمعي معلومات عن الأعمال المنافسة.

6- ضعي خطة عمل تصفين فيها منتجاتك وخدماتك وتحددين فيها زبائنك المرتقبين وتقدرين تكاليف العمل والربح المتوقع.

7- حددي احتياجات مشروعك المقترح كالترخيص إن كان ضروريا والتمويل والتسويق.

8- عند البدء في عملك المنزلي لا تجعلي الفوضى تعم منزلك بل حاولي التنسيق بين أوقات انشغالك بعملك وأوقات اهتمامك بأسرتك. واعملي قدر المستطاع على حصر عملك في مكان محدد من البيت حتى لا يؤثر ذلك في راحة أفراد منزلك خصوصاً في حال وجود آلات تصدر أصواتاً قد تسبب إزعاج من حولك.

9- إن أهم عوامل نجاحك هو استعانتك بالله تعالى وقدرتك وانخراطك في عملك بإخلاص ومحبة مهما كان هذا العمل بسيطاً واشعري دائماً بسمو رسالتك وأنك عضو نافع في المجتمع.
وتوصى الدراسة بضرورة أن تتجاوز هذه النشاطات مجال الاجتهادات الفردية والعفوية إلى أن تصبح أعمالاً ونشاطات ترعاها مؤسسات متخصصة تعمل على توجيه الراغبات وتسهم في تنمية المواهب والعمل على تسويق المنتجات وينبغي أن تلتفت المؤسسات الإسلامية إلى هذا المجال وأن يكون لها سهم فيها.

ولكن هل لديها القدرة على ذلك ؟

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بحثي أمريكي متخصص في الفترة من 16 فبراير وحتى 14 مارس 2007، شمل عينة عشوائية تمثل 2020 من الأمهات في جميع أنحاء الولايات المتحدة عن تحول الاتجاه بينهن إلى تفضيل العمل في المنزل أو العمل لفترات قصيرة على الخروج بدوام كامل، وأن المزيد من الأمهات، والأمريكيين بشكل عام، يعتبرون عمل المرأة خارج المنزل أمرًا سيئًا بالنسبة للمجتمع والأطفال.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للأبحاث في واشنطن عن أن 21% فقط من الأمهات العاملات ولديهن أطفال (17 سنة فأقل) يعتبرن العمل بدوام كامل شيئا مثاليا بالنسبة لهن؛ وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا عن نسبة 32% التي أيدت هذا الرأي في عام 1997، بحسب مسح أجراه المركز نفسه منذ 10 سنوات. وبحسب الاستطلاع الأخير فإن 60% من الأمهات العاملات في الولايات المتحدة يعتبرن أن العمل لبعض الوقت هو الأمر المثالي بالنسبة لهن (في مقابل 48% أيدن هذا الرأي في 1997)، فيما قال 19% إنهن يفضلن عدم العمل خارج البيت على الإطلاق.

كما أظهر الاستطلاع حدوث تحول مشابه أيضا في تفضيلات الأمهات المقيمات في البيوت واللاتي لديهن أطفال قُصّر؛ حيث اعتبر 16% منهن فقط أن الوضع الأفضل لهن هو العمل بدوام كامل خارج المنزل؛ وهو ما يمثل انخفاضًا عن نسبة 24% أيدت هذا الرأي في 1997.

واعتبرت نسبة 48% من الأمهات المقيمات في البيوت أن عدم العمل على الإطلاق خارج المنزل هو الوضع المثالي بالنسبة لهن، وهو ما يمثل زيادة عن نسبة الأمهات التي عبّرت عن هذا الرأي منذ 10 سنوات، حيث بلغت النسبة 39% في 1997.

وقد كشف الاستطلاع توجها جديدا في آراء الأمريكيين فيما يتعلق بعمل الأمهات خارج المنزل وتأثيره على المجتمع؛ حيث كشفت النتائج أن الأمهات العاملات يعطين أنفسهن تقديرًا أقل بشأن أدائهن كوالدة، مقارنة بالأمهات المقيمات في البيت. فعند الإجابة على سؤال يقول: ما مقدار جودة الدور الذي تشعرين أنك أديته حتى الآن كوالدة؟ بلغت نسبة الأمهات اللاتي أعطين أنفسهن درجة 9 أو 10 من 10 نسبة 28% فقط من الأمهات العاملات بدوام كامل، مقارنة بـ41% من الأمهات العاملات لبعض الوقت، و43% من الأمهات غير العاملات، فيما اعتبرت نسبة بلغت 65% من الأمهات العاملات بدوام كامل أن أداءهن يتراوح بين 7 و8 درجات من 10 درجات. وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن خيار العمل لبعض الوقت هو الخيار المفضل لدى 49% من الأمهات العاملات بدوام كامل، و33% من الأمهات اللاتي لا يعملن خارج المنزل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
المصدر: الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-17-2009, 10:48 AM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي كيف تكونين موظّفة داخل بيتك ؟

كيف تكونين موظّفة داخل بيتك ؟

د ليلى البيومي

قد تخرج المرأة للعمل لعدة أسباب من بينها الظروف الاقتصادية .. وإذا كانت الدراسات الميدانية تؤكد أن دخل المرأة من العمل الوظيفي لا يشكل سوى 15% من دخل الأسرة، وأن معظم راتب المرأة العاملة يتم إنفاقه في وسائل المواصلات، واستهلاك الملابس والأحذية، فما هو الحل لكي تصبح المرأة منتجة؟


يقول الدكتور حامد الموصلي الأستاذ بكلية الهندسة جامعة عين شمس: هناك مغالطة كبرى، وهي أن دائرة عمل المرأة قاصرة على المنشآت والمؤسسات التي يضمها القطاع المنظم، وأن المرأة كي تعمل وتكتسب صفة "المرأة العاملة" عليها أن تخرج من المنزل، فمن قال: إن المرأة التي تبقى في المنزل لا تعمل؟

إن هناك إحصائيات تقول: إن ساعات عمل المرأة في بلد مثل فرنسا داخل البيوت بلغت (45) مليار ساعة في السنة في حين لم تتعد عدد ساعات العمل للقوى العاملة من الجنسين خارج المنزل (44) مليار ساعة .. ونخلص من هذا إلى أن ربة البيت تعمل أكثر من نظيرتها التي تعمل خارج المنزل وهي أيضًا "امرأة عاملة".

وتشير إحدى الدراسات التي أُجريت في أمريكا إلى أن ما يحققه العمل المنزلي للمرأة من عائد يمثل حوالي ثلث الناتج القومي إذا قُيم بأسعار السوق، وأن متوسط قيمة الإنتاج المنزلي الذي تقوم به الزوجة الأمريكية يمثل حوالي 60% من الدخل النقدي للأسرة، هذا الكلام ليس موقفاً ضد عمل المرأة خارج المنزل؛ فنحن مدعوون رجالاً ونساءً للعمل كل لما يُسّر له، ووفقاً لما تمليه مصلحة الجماعة والأمة من ناحية، والظروف الخاصة بكل أسرة من ناحية أخرى .. ولكن المطلوب ألا يُنظر لخروج المرأة للعمل خارج المنزل كما لو كان يمثل إنجازاً في حد ذاته، أو هروباً من مسؤوليات أضخم وعمل أهم وأشق في بيتها.

ويُعرّف الدكتور حامد الموصلي معنى التنمية فيقول: إن معناها السائد في الفكر الاقتصادي هو تحقيق أعلى معدل نمو ممكن، أما إذا نظرنا للتنمية بصفتها بالمعنى الحضاري الارتقاء بالجماعة والأمة فسوف يأتي إلى جانب الهدف الاقتصادي أهداف أخرى حضارية واجتماعية، وسوف يُنظر إلى دور المرأة في التنمية من منظور مركب، فالمرأة حاملة للتراث الحضاري أكثر من الرجل، ودورها في التنشئة الحضارية للأجيال الجديدة أهم من دور الرجل.

أما الدكتور عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة فيقول: إن دور المرأة في التنمية يتمثل في جانبين: جانب الاستهلاك وجانب الإنتاج .. وبالنسبة لجانب الاستهلاك إذا ما تحلت المرأة بأخلاقيات وضوابط المنهج الإسلامي في الاستهلاك استطاعت -كربة بيت- أن ترشّد الاستهلاك دون تبذير أو إسراف .. وهذا التوازن يساهم في زيادة إنتاج الأسرة، بالإضافة إلى ما يمكن أن تقوم به من عمل منتج داخل جدران البيت.


المرأة الريفية أكثر إنتاجاً

وفي دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في القاهرة أكّدت الدراسة أن الآثار الاقتصادية التي تترتب على زيادة دخل الأسرة الريفية بإمكاناتها المحدودة تكون ملموسة فعلاً؛ فهم يبيعون البيض والديوك لأنها لا تبيض، أو يذبحونها في المنزل فتتوفر المبالغ التي كانت ستُنفق في شراء اللحوم، ولا تكلفهم تربية هذه الدواجن كثيراً؛ لأنها تتغذى على فضلات الطعام في المنزل، وهم عادة يطلقونها في الشوارع أو على الأسطح فتلتقط ما يقابلها بجانب توفير الحبوب التي قد تكون موجودة في المنزل من محصول الأرض.

وتشير الدكتورة إلهام عبد الجليل الخبيرة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية أن المرأة في القرى تقوم بعمل إنتاجي هام بجانب أعبائها المنزلية، ويتمثل هذا الإنتاج من مستخرجات الألبان والبيض والطيور، والمرأة بذلك تساهم بقدر إمكاناتها المحدودة في دخل الأسرة.

المرأة الغربية مرغمة على العمل

تقول د. هدى فراج أستاذة علم الاجتماع: إن مفهوم عمل المرأة والاهتمام به في الغرب يرجع إلى بداية الثورة الصناعية في أوروبا, وذلك عندما بدأ عمال المصانع يضربون عن العمل نتيجة لإرهاقهم بساعات عمل طويلة وذات أجر محدود.

بسبب ذلك دخلت المرأة ميدان العمل لتغطي نقص الأيدي العاملة في المصانع, خوفاً من توقف العمل والخسارة المالية المترتبة على ذلك.

والمرأة في الغرب لم تنزل إلى ميدان العمل, إلا بعد أن تخلى الرجل عن سد حاجاتها، فصارت مرغمة على العمل.

والأب في الدول الغربية لا تكلفه الدولة ولا الأعراف الإنفاق على ابنته إذا بلغت الثامنة عشرة من عمرها؛ لذا فهو يجبرها على أن تجد عملاً إذا بلغت هذه السن, أو أن تدفع له أجرة الغرفة التي تسكنها.

ولقد نتج عن عمل المرأة في الغرب أن تفكّكت الأسر, وتشرّد الأطفال، وهذا ما دعا علماء الغرب ومفكريه لرفع أصواتهم عالياً منذرين محذرين مجتمعاتهم من الهاوية نتيجة عمل المرأة خارج بيتها.

كيف يُقاس عمل المرأة؟

ويرى د.صالح العساف أن المرأة تعمل عندما تكون هناك حاجة اجتماعية ملحة تتطلب أن تعمل المرأة عملاً مأجوراً يتفق مع تكوينها وأنوثتها، ولا يتصادم مع قيم الإسلام.

وينبغي أن يكون لعمل المرأة شروط وضمانات مثل: ألاّ ينافي عملها تكوينها الأنثوي، وألاّ يؤدي إلى اختلاطها بالرجال، وألاّ يعوقها عن دورها الأسري، وألاّ يكون عملها مدعاة لتبرجها.

ومن ثم إذا أُخذت هذه الضمانات في الاعتبار, وكانت هناك حاجة اجتماعية ملحة يمكن للمرأة أن تعمل عملاً مأجوراً في عدد من المجالات, وذلك مثل: الطب, والتمريض, والتدريس, والخدمة الاجتماعية, والأعمال التجارية الخاصة بالنساء كالحياكة والنسيج والخياطة.

ولكن هل عمل المرأة المأجور هو ما يجب قياسه؟ بالطبع لا, فينبغي قياس عمل المرأة المأجور, وغير المأجور المتمثل في الأمومة وتربية الأولاد وأعمال البيت.

وعدم إدخال عمل المرأة في بيتها ضمن بنود الناتج الوطني يُعدّ تضليلاً في معايير قياس النشاط الاقتصادي؛ لأن عمل المرأة في بيتها هو إنتاج, ينبغي احتسابه في الناتج الوطني بتقدير أجر المثل.

وعند النظر إلى العائد المادي المتمثل في دخل المرأة ينبغي أن نأخذ في الحسبان تكلفة الفرصة البديلة أو المضيعة والمتمثلة في أجور الخدم والسائقين، ومصاريف المربيات ودور الحضانة, والطعام المجهز خارج المنزل, مما يعني أن الصافي الناتج لا يقابل سلبيّات خروج المرأة للعمل.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-17-2009, 11:38 AM
بشر محمد موفق بشر محمد موفق غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 747
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بشر محمد موفق
افتراضي

لكن من المعلوم أنه ليس عهناك اتفاق على عدم احتساب العمل المنزلي للمرأة ضمن الدخل القومي الإجمالي، بل هي مسألة من المسائل المختلَف فيها بين الاقتصاديين حتى الوضعيين..

لكن في الحقيقة هناك أعمال يسهل تقدير أجرة المثل فيها من الأعمال المنزلية..
إلا أن هناك أعمالاً يصعب تقدير الجانب النفسي والبُعْد والإنساني فيها..
إلا إذا كان من بين القائمين على احتساب الناتج القومي شعراء مثلي!!!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-22-2009, 10:29 AM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي عمل المرأة من منزلها يعادل ثلث إنتاج الاقتصاد العالمي

عمل المرأة من منزلها يعادل ثلث إنتاج الاقتصاد العالمي

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة عمل النساء من منازلهن كوسيلة فعالة لزيادة دخل الأسرة‏، ‏ حيث تمارس النساء أعمال‏، ‏ مثل الحياكة والتريكو والأشغال اليدوية وتربية الطيور وتعبئة الخضراوات‏، ‏ ويعادل هذا النوع من الأعمال ثلث إنتاج الاقتصاد العالمي‏، ‏ كما أكدت دراسة دولية حديثة‏، ‏ موضحة أن المرأة التي تدير مشروعا في منزلها توفر جزءا كبيرا من الدخل الذي تحصل عليه لأن المرأة العاملة تنفق‏40%‏ من دخلها علي المظهر والمواصلات‏. ‏

أما تقديرات البنك الدولي فتشير إلي أن النساء يشكلن نسبة‏40%‏ من السكان و‏70%‏ من فقراء العالم وأن أكثر من نصفهن عاطلات‏. ‏

وبالنسبة لسوق العمل العربي‏، ‏ فقد أشار تقرير التنمية في الدول العربية إلي أن ظاهرة البطالة أكثر تأثيرا على النساء إذ ارتفعت نسبتها من‏17%‏ عام‏1977‏ إلى ما يزيد علي‏25%‏ عام‏2002‏ لذلك اتجهت المرأة العربية إلى سوق العمل غير الرسمي لزيادة دخلها بعد أن وجدت أن العمل من داخل المنزل يلبي احتياجاتها الذاتية ويحقق لها مكسبا ماديا ويجعلها تواجه سد متطلبات الحياة الحديثة ويساعدها على التفرغ لرعاية الأبناء وضمان استمرار خصوصيتها‏. ‏

وعلى الرغم من أن هذا النوع من العمل غير مدرج في حسابات الدخل القومي إلا أن قيمته المادية تجاوز أربعة آلاف تريليون دولار سنويا‏، ‏ ووفقا لتقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان فإن هذا العمل يعادل ثلث الاقتصاد في العالم‏. ‏

والجدير بالذكر أن هذا النوع من العمل لا يقتصر علي النساء في الدول النامية بل يشمل دولا أوروبية‏، ‏ وأمريكا أيضا‏..‏ فقد أظهرت دراسة دولية أن نحو‏46%‏ من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا نساء ويفوق دخلهن دخل العاملات في المكاتب بنحو‏28%.‏ وفي ايطاليا تقدم رجال الأعمال في مجال المطاعم بشكاوى للحكومة اثر انتشار المطاعم المنزلية التي أصبحت تهدد أعمالهم وفي كندا تأكد لرجال الاقتصاد أن العمل من المنزل يحقق جدوى اقتصادية فعلية‏.‏ أما في اليابان‏‏ فالشيء الطريف هو أن ربة المنزل تمنح راتبا شهريا وتعد امرأة عاملة من بيتها‏.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : المختار الاسلامي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-30-2009, 09:30 AM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي دور ربات البيوت في بناء المستقبل

دور ربات البيوت في بناء المستقبل
من إعداد
الجندي


مقدمة:

موضوع هذا البحث يتعلق بفئة من المجتمع تعتبر عادة فئة منسية عند الحديث عن موضوعات التطوير والبناء وهي فئة ربات البيوت، وقدحاول المؤلف في هذا البحث تسليط الضوء على الدور الذي تستطيع هذه الفئة القيام به وذلك للمميزات الكثيرة لهذه الفئة التي تجعل من الممكن التعويل عليها لحمل جزء من مشاريع التطوير والبناء في المجتمع ومن أهم مميزاتها :


1ـ النسبه العددية الكبيرة لهذه الفئة في مجتمعاتنا وهي الشابات من سن العشرين فما فوق ونسبة العاملات خارج البيوت منهن مازالت قليلة، (مع العلم أن المرأة العاملة أيضاً يمكنها المساهمة في ما سيأتي من اقتراحات لمشاريع منزلية).


2ـ أن نسبة كبيرة من هؤلاء النساء يحملن مؤهلات علمية جيدة(وبعضهن يحملن شهادات عالية في تخصصات مختلفة).


3ـ أوقات الفراغ الكثيرة التي تتوافر لهؤلاء النساء, وخصوصاً في بعض المراحل العمرية (قبل الإنجاب – وبعد وصول الأبناء إلى سن يقل فيها اعتمادهم على الأم)


4.كما أود الإشارة هنا إلى أن هذه الفئة تشمل الفتيات غير المتزوجات اللواتي ربما أنهين بعض مراحل الدراسة الثانوية أو الجامعية ولم يتزوجن بعد فإن هؤلاء طاقة كبيرة في المجتمع يمكنها القيام بأدوار كبيرة وهامة.


و سيعرض هذا البحث-إن شاء الله- الكثير من الاقتراحات العملية لمشاريع منزلية يمكن المساهمة فيها ،مع العلم أن كثيراً من هذه المشاريع قائمة وموجودة في المجتمع بنسب متفاوتة لكن ما يؤخذ عليها هو كونها جهوداً فردية مبعثرة, وهذا يجعلها في كثير من الأحيان متعثرة تحتاج إلى الدراسة الكافية والمؤازرة الفعالة من قبل المؤسسات القادرة على تحويلها إلى تيارات فاعلة ومؤثرة في عملية البناء المستقبلية, ولعل ما في هذا البحث المتواضع من إشارات لهذه الإمكانات, يحولها إلى واقع فعلي .



البحث جدير بالإطلاع عليه فاستمتعوا بقراءته

الملفات المرفقة
نوع الملف: rar دور ربات البيوت في بناء المستقبل.doc.rar‏ (24.2 كيلوبايت, المشاهدات 37)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-21-2009, 05:34 PM
afnan_anas afnan_anas غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1
افتراضي عمل المرأة من خلال البيت

" بيتي مقر عملي" قصة نجاح لنساء من بنجلاديش

أمل خيري
باحثة في الاقتصاد الإسلامي
مازال التوفيق بين عمل المرأة ومسئولياتها المنزلية والأسرية يمثل إشكالية تقع فيها كثير من النساء حول العالم وانطلاقا من الوعي بشراكة المرأة في التنمية الشاملة تشارك العديد من النساء في تحمل مسئولية إعالة أسرهن بل إن بعضهن يضطلعن بالإعالة الكاملة للأسرة بسبب الطلاق أو الترمل أو سفر الزوج أو غيابه أو حتى لمرضه وهنا تواجه المرأة المعضلة الأبدية كيف توفق بين مهام عملها خارج المنزل ورعاية أسرتها وأطفالها؟

لذا يقدم العمل من المنزل البديل الأمثل لمثل هؤلاء النساء كشكل من أشكال التوظيف الذاتي ويقدر حوالي 300 مليون شخص حول العالم يعملون من خلال المنزل معظمهم من النساء وقد ظل مفهوم Home Worker أو العاملين من المنازل لأعوام طويلة يشير إلى العاملين في القطاع غير الرسمي فقط حتى جذب تزايد أعداد العاملين من خلال المنازل الأنظار إلى هذه الفئة المتزايدة من العاملين وفي عام 1996 أقرت منظمة العمل الدولية اتفاقية العمل المنزلي تم بموجبها توسيع مفهوم العمل من المنزل ليشمل كل القائمين بإنتاج السلع والخدمات بحيث يتم العمل في مكان من اختيار العامل نفسه وفي الغالب يكون منزله أو مقر إقامته هو نفسه مقر هذا العمل وقد أثبت هذا الأسلوب في العمل كفاءته للنساء بصفة خاصة نظرا لمرونته حيث تؤدي المرأة عملها وفي نفس الوقت ترعى أبناءها ولا تضطر للانتقال من بيتها والبعض يتخذ هذا النوع من العمل كدخل أساسي والبعض يتخذه وسيلة كدخل إضافي لتحسين الأوضاع المعيشية.

إلا أن هذه الفئة من النساء العاملات بالمنازل لم يتم الاعتراف بها كباقي العمال لذا يحرمن من الحقوق القانونية المقررة للعاملين في الأعمال والوظائف التقليدية ومن هنا سعت بعض مؤسسات المجتمع المدني لتبني قضية هذه الفئة والسعي نحو إدماجهن في المجتمع بشكل رسمي وقانوني ومن هذه المؤسسات اتحاد النساء العاملات من المنازل( BHWA ) في بنجلاديش وهو مؤسسة غير حكومية تعمل مع النساء العاملات من خلال البيوت والذي نشأ منذ عام 1986 بهدف تحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية وتشمل أنشطة ( BHWA ) كل أوجه العمل التنموي المتعلقة بالنساء العاملات من خلال المنازل كما تعمل على زيادة الوعي بضرورة الاستقلال المالي للنساء.

كيف نشأت الفكرة؟

يقدر عدد سكان بنجلاديش بحوالي 130 مليون نسمة وتتراوح نسبة الذكور إلى الإناث 1.04 : 1 ويتركز حوالي 76% من السكان في المناطق الريفية حيث يعيشون حياة قاسية في القرى خاصة بالنسبة للنساء وربة البيت النموذجية في اغلب الأحوال هي أم شابة شبه أمية تعيش في قرية بعيدة عن العمران محرومة من الخدمات الأساسية كالمواصلات والمياه الصالحة للشرب والمدارس والخدمات الصحية لذا تتحمل المرأة كل الأعباء المنزلية إضافة إلى الاعتناء بالأطفال والمسنين وبالتالي تحرم اغلب النساء من التعليم أو تعلم الحرف أو احتراف التجارة الأمر الذي يستتبع انعدام الفرصة في العمل الحكومي وبالتالي شهدت السنوات العشرين الأخيرة تدهورا في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للنساء.
وفي عام 1974 دفعت الأزمة الاقتصادية والمجاعة الحادة في البلاد فئة النساء للبحث عن فرص للعمل المأجور داخل أو خارج البيوت وكانت تعد ظاهرة جديدة في البلاد التي شهدت أعواما من تهميش النساء ونظرا لتفضيل النساء للعمل من المنزل عن الأعمال الرسمية فقد أضحت فكرة المنزل هو مقر العمل انطلاقة جدية نحو تمكين النساء حيث تسعى النساء لزيادة مصادر الدخل لأسرهن ولمساعدة الرجال كما أنهن يضطلعن بأعباء منزلية وأسرية لذا فهن لا يستطعن الجمع بين مهامهن داخل المنزل والعمل خارج المنزل لذا يعد العمل من البيت بمثابة الحل السحري لهؤلاء حيث انه يعطي الفرصة للاستفادة من المهارات المطلوبة لكسب المال وفي نفس الوقت يسمح برعاية الأطفال وإدارة الشئون المنزلية.
فتستطيع المرأة أن تخصص لكل المهام أوقاتا حسب ظروفها وتستطيع إنتاج منتجات ومشغولات يدوية بتشكيلات من المواد الخام المتوفرة في البيئة المحلية .

"بيتي .. مقر عملي "

فرضت العولمة الاقتصادية واقعا جديدا على الدول النامية حيث أدت إلى إغلاق العديد من شركات الأعمال والمصانع الكبرى لعدم قدرتها على مجاراة التحديات الناشئة عن العولمة مما رفع معدلات البطالة في البلاد لذا تبنت ( BHWA ) رفع شعار : "بيتي .. مقر عملي " حيث ترى أنها فكرة ستساعد على مواجهة التحديات المستقبلية والمشكلات التي تواجه البلاد فإذا اعتبرت الدولة أن كل بيت هو مقر للعمل فتهتم بتجهيزه وتمويله فإنها تستطيع القضاء على البطالة الناتجة عن إغلاق المصانع وبالتالي يمكنها تجنب انهيار اقتصادي وشيك.
ويبلغ عدد عمال المنازل حوالي 50 مليون في جنوب شرق آسيا والذين يعانون من التمييز الشديد فدخولهم منخفضة خاصة في بنجلاديش مقارنة بالدول الأخرى وبينما تحصل النساء العاملات في الوظائف الرسمية والتقليدية كالشركات والمصانع على أجازة رسمية في العطلات الوطنية وأجازة رعاية طفل وأجازات مرضية إضافة إلى تمتعهن بخدمات التأمين الصحي مع امتلاكهن الحق في تشكيل جمعيات ضغط لضمان حقوقهن فإن النساء العاملات بالمنازل على النقيض من ذلك لا يتمتعن بأي من هذه الحقوق وعلى الرغم من أن منظمة العمل الدولية قد دعت الدول الموقعة على اتفاقية العمل المنزلي لاتخاذ كافة التدابير التي تؤمن إدماج العاملين من المنازل في المجتمع وتضمن لهم الحصول على حقوقهم إلا أن الوفد الممثل لبنجلاديش لم يوقع الاتفاقية حتى الآن مما يعيق تقدم قضية العمل المنزلي في البلاد.

دمج المهمشات

لذا تتبنى ( BHWA ) الدعوة لمساواة هذه الفئة من النساء بغيرهن من النساء العاملات في المواقع التقليدية كما طالبت الحكومة مرارا وتكرارا بتبني سياسة وطنية تحقق العدالة والمساواة وتضمن حقوق هذه الفئة التي تعاني من ضغوط وممارسات تجارية غير مشروعة من قبل المشترين إضافة إلى حرمانهن من الضمان الاجتماعي أو المعاش أسوة بغيرهن من النساء.
وقد نجح الضغط المتواصل من ( BHWA ) إلى موافقة الحكومة على تسجيل اتحاد النساء العاملات بالمنزل ( BHWA ) بوزارة العمل وكانت خطوة رائدة.
وقد قامت ( BHWA ) بالعديد من الأعمال فقد دعت لتبني سياسة وطنية لدمج هذه الفئة من النساء في قانون العمل الجديد بحيث يكن لهن الحق في تشكيل مؤسسات خاصة بهن مع تمتعهن بحقوق متكافئة في الضمان الاجتماعي وسياسات التأمين ومعاش التقاعد والتأمين الصحي والتعويضات الطبية وبرامج التدريب والتطوير وإدراج المعلومات عن هذه الفئة في التقارير والإحصاءات الصادرة عن وزارة العمل مع توفير نظم حماية ضد مخاطر الأمراض المهنية ووضع نظم للادخار الإجباري وللقروض الحسنة للنساء وباعتبار أن النساء العاملات من المنازل فئة مهملة ومهمشة فقد قدمت ( BHWA ) للحكومة الإحصاءات والتقارير التي تثبت مدى مساهمة هذه الفئة في الاقتصاد الوطني الكلي حيث تسعى لإبراز مشكلات هؤلاء السيدات وتوجيه انتباه صانعي القرار بالبلاد نحوهن .
كما شنت حملة لإجبار الحكومة على التصديق على اتفاقية العمل المنزلي كما تقوم ( BHWA ) إضافة إلى ذلك بالتوعية الصحية للنساء والتوجيه القانوني .
كما تقوم ( BHWA ) بدور فاعل في التدريب والتسويق والدعم المالي وخدمات التمويل والإقراض إضافة إلى التشبيك مع المؤسسات الإقليمية والدولية ففي إطار سعيها لتأمين حقوق هذه الفئة من النساء قامت ( BHWA ) بالتشبيك مع عدد من المؤسسات والتنظيمات الدولية والإقليمية مثل منظمة العمل الدولية و شبكة Home Net لجنوب آسيا والتي تسعى لتقرير حقوق عمال المنازل في دول جنوب شرق آسيا والتي تعد جزءا من شبكة Home Net الدولية وقد نظمت ( BHWA ) ورشة عمل في احمد أباد بالهند في ديسمبر 1997 لوضع إطار عمل لعمال المنازل بدول جنوب شرق آسيا حضر فيها ممثلو الهند وباكستان وبنجلاديش ونيبال باعتبار أن هذه الدول جميعها تواجه مشاكل مماثلة لهذه الفئة من العمال وبالفعل تعقد هذه الشبكة مؤتمرا سنويا لمعالجة مشاكل الهجرة غير الشرعية ومشاكل عمال المنازل خاصة من النساء.

خدمات تسويقية

ونظرا لاحتياج النساء لتسويق منتجاتهن مما يدر عليهن عائدا يمكنهن من حياة كريمة تسمح بتعليم أطفالهن وتسمح برعاية طبية مناسبة قدمت ( BHWA ) خدمة تسويقية حيث يوجد بالجمعية صالة عرض للمنتجات اليدوية للنساء العاملات بالمنزل والتي تدل على الإبداع لدى هذه الفئة التي لم تنل سوى قسط ضئيل من التعليم والتدريب وتتنوع المعروضات من الملابس والأغطية ومفارش المائدة المطرزة بدقة إضافة إلى تشكيلات الزهور المجففة والستائر والحقائب والأحذية والساعات الخشبية ودمى الأطفال وتدل كل هذه المعروضات على مقدار الجهد الشاق الذي بذلته كل سيدة على حدة أو مجموعة من السيدات معا وهذه الأشغال اليدوية كلها لم تكن نتيجة لتلقي أي نوع من التدريب وإنما هي نوع من الفن الشعبي الأصيل الذي تتوارثه النساء جيلا بعد جيل.
ويهدف هذا المعرض إلى قياس مدى الإقبال على هذه المعروضات وتحديد احتياجات المستهلكين في المواسم المختلفة كالأعياد لتوفير المعروض من هذه المنتجات وإيجاد قنوات تسويقية جديدة من خلال إقامة المعارض الدولية كما تقوم بنقل التعليقات والمقترحات وآراء المشترين إلى السيدات صاحبات المنتجات .
وبنظرة على مجتمعاتنا العربية تعمل الكثيرات من النساء من خلال المنازل في العديد من المشروعات المنزلية البسيطة كصنع المربات والمأكولات السريعة أو حياكة الملابس والفرش وغيرها من المنتجات اليدوية إلا انه لا تتوافر الإحصاءات الدقيقة أو حتى التقريبية عن نسبة هؤلاء النساء وبالتالي لم تهتم أي جهة بالتعبير عن حقوق هذه الفئة فمتى تتنبه مؤسسات المجتمع المدني الرامية لتمكين النساء من هذه الفئة المهملة وهل يأتي يوما ينشأ فيه اتحاد عربي للنساء العاملات من المنازل أسوة بدول جنوب شرق آسيا ؟!

المصدر
http://alafnan.jeeran.com/archive/2007/11/387187.html
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-21-2009, 11:56 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
Arrow تعليق

بارك الله فيك أخت أفنان

لكن ألا ترين أنه قد يكون من أسباب أن أجور النساء العاملات في المنازل قد

تكون منخفضة عن غيرهن من العاملات خارج المنزل بسبب ما تتكبده الأخيرة

من مصاريف انتقال للعمل فالمرتب يشتمل على بدل للانتقال و النساء العاملات

في المنزل لا تحتجن لهذه البدلات ....

و أود الاشارة انه كما نشجع عمل المرأة في البيت نشجعها على زيادة مهاراتها

من خلال التثقف و التعليم فلا نرضى بأن تكون أقل من غيرها من النساء

العاملات خارج المنزل ....

ندعو الله أن تنتشر مثل هذه المنظمات التى تحفظ حقوق العاملات فى البيوت

في الدول خاصة الاسلامية لما لذلك من مميزات تتوافق مع ضوابط الشريعة

الإسلامية ...

جزاك الله خيرا أخت أفنان على المرور الكريم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور المرأة المسلمة في التنمية بديعة العتيبي قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 5 07-19-2010 05:15 PM
العمل الخيري والتمكين الاقتصادي للمرأة s.ghaith قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 2 03-29-2010 09:41 AM
العوامل المؤثرة فى عمل المرأة s.ghaith قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 3 06-26-2009 05:06 PM
جمعيات ومؤسسات نسائية لدعم المرأة فى كافة المجالات s.ghaith قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 4 12-23-2008 03:57 PM
للانسات والسيدات فقط د. رانية العلاونة قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد ) 0 10-30-2008 08:36 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع