العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( فقه المعاملات المالية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( فقه المعاملات المالية ) يتم هنا بيان وذكر جميع مواضيع العقود والبيوع والمعاملات من ناحية الفقه الإسلامي والفقه المقارن والسياسة الشرعية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2006, 01:48 PM
الصورة الرمزية mohammadhuda_1968
mohammadhuda_1968 mohammadhuda_1968 غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Qatar
المشاركات: 202
افتراضي إحياء الأرض الموات

http://www.kaau.edu.sa/CENTERS/SPC/page-044.htm


يقدم المؤلـف في كـتابـه عرضـاً شـامـلاً وموجـزاً لأهـمّ أحكام إحـياء الأرض في الـفـقـه الإسـلامي ، ليستفيد منه الاقتصاديون باعتباره يتعلق بأحد عناصر الإنتاج ، وهو الأرض وما فيها من موارد طبيعية .

وقد بين المؤلف اهتمام الشرع الإسلامي الحنيف بالأرض ، وحثّـه على عمارتها واستخراج خيراتها بُغْية استغلال الموارد وتوزيع الثروات والدخول ، وتنمية الناتج وسد الحاجات العامة والخاصة ... موضحاً أن ذلك يعطي صورة مصغرة عن أهداف هذه الشريعة الغرّاء في تحقيق مصالح الناس بجلب النفع لهم ودفع الضرر عنهم .
__________________
Islamic Banking Consultant
Qatar General Holding Company
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-2008, 03:03 PM
د. رانية العلاونة د. رانية العلاونة غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة
افتراضي احياء الارض الموات

بحث عن احياء الارض الموات.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf إحياء الأرض الموات.pdf‏ (255.4 كيلوبايت, المشاهدات 570)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-11-2008, 03:43 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي

جزاكى الله خيرا لكن ....
عندما قمت بتحميل البحث لم أجد سوى المقدمة و الفهرس
فهل هناك خطأ أم ماذا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-11-2008, 06:08 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي إحياء الارض الموات

الفقهاء يدرسون إستصلاح الاراضى و عمارتها تحت عنوان إحياء الارض الموات و سوف نتناول دراسة هذا الموضوع فى النقاط التالية :
أولا : تعريف الارض الموات :
هى كل ما لا ينتفع به من الاراضى لانقطاع الماء عنه أو لغلبة الماء عليه و ما اشبه ذلك مما يمنع الانتفاع بها
و يشبه ذلك فى زماننا الحالى الاراضى الصحراوية البعيدة عن العمران.
و يشترط لكى تعتبر الرض موات ألا يكون منتفعا بها لذلك يشترط الفقهاء أن تكون بعيدة عن العمران بالقدر الذى يجعل من الصعب اعتبارها مرفق من مرافقه .

ثانيا : كيف يتحقق احياء الارض الموات :
يتحقق الاحياء بوسائل متعددة سواء بالبنيان أو الحرث وأصل الاحياء بالماء (كاشتقاق نهر – استخراج عين – احتفار بئر ) فإن فعل ذلك ثم ابتنى أو زرع أو غرس فذلك كله احياء ما لم تكن من أمال قوم .
و يتقرر الاحياء بما يقرره العرف محققا لعمارة الارض و هذا حسب صفة الاحياء فإن أراد إحياء الموات للسكن كان احياؤه بالبناء و التسقيف و ان أراد إحياؤه للزرع و الغرس اعتبر فيه 3 شروط :
-جمع التراب المحيط بها حتى يصير حاجز بينها و بين غيرها .
-سوق الماء ان كان يبسا و حبسه عنها ان كانت بطائح حتي يمكن زرعها .
-حرثها .
و هذه الشروط تضمن تهيئة الارض و صلاحيتها للزراعة و غيرها.
إذن يتم الاحياء بما يتناسب مع الغرض منه.

ثالثا : لمن يثبت الحق فى الاحياء :
إن الاحكام فى الاحياء على 3 أوجه
الوجه الاول : أن يأتى الرجل الارض الميته فيحييها و يعمرها ثم يأتى رجل أخر فيحدث غرسا أو بنيانا فيستحق الارض الرجل الاول .
و يدل على هذا الحكم قول الرسول صلى الله عليه و سلم" من احيا ارض ميتة فهى له و ليس لعرق ظالم حق"
فالرجل الثانى صار ظالم لأنه غرس فى الارض و هو يعلم انهاملك لغيره فصار بذلك غاصب فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من زرع فى أرض قوم بغير اذنهم فله نفقته و ليس له من الزرع شئ"
فمن قام بزراعة ارض سبق احياؤها فله ما انفق و تظل الارض ملك للأول الذى قام بالاحياء ابتداء.
الوجه الثانى : ان يقطع الامام رجل أرض موات فتصير ملكا للمقطع فيدعها بغير عمارة فيراها غيره على تلك الحالة فيحسبها لا رب لها ( لا مالك لها ) فينفق عليها و يحييها بالغرس و البنيان ثم يخاصم فيها المقطع .
و يدل على حكمها أن الرسول صلى الله عليه و سلم اقطع اقواما ارض فجاء اخرون فى زمن عمر رضى الله عنه فأحيوها فقال لهم عمر حين فزعوا إليه تركتموهم يعملون ثم جئتم تغيرون عليهم و كان حكم عمر اما ان يدفع من اقتطعت له الارض ما تكلفه من قام بالاحياء أو يدفع الثانى للأول ثمن الارض .
الوجه الثالث : أن يحتجز الرجل الارض أما بقطيعه من ولى الامر و أما بغير ذلك ثم يتركها الزمان الطويل غير معمورة فلا يعمرها و يمتنع غيره من احيائها بسبب حيازته و احتجازه
قال الرسول صلى الله عليه و سلم "من احيا أرض ميتة فهى له و ليس لمحتجز حق بعد ثلاث سنين"
معنى ذلك انه اذا مضى على احتجازه ثلاث سنوات و لم يعمرها كان الحكم فيها لولى الامر و يكون له ان يدفعها لغيره من الافراد لمن يقدر على عمارتها
و حكم الحالة السابقة يوضحه أن الرسول صل الله عليه و سلم أقطع بلال بن الحارث المزنى العقيق أجمع فلما كان زمان عمر رضى الله عنه قال لبلال أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يقطعك لتحجزه عن الناس انما أقطعك لتعمل فخذ منها ما قدرت علي عمارته و رد الباقى
إذن هناك قيدين على الحالة الثالثة
القيد الاول : أن يراعي فى الاحياء قدرة الشخص و طاقته على القيام بالاحياء فإذا أقطع من قبل الامام أو قام بالاستيلاء على ما يزيد عن قدرته فلولى الامر ان يسترده منه .
القيد الثانى : المده التى ينبغى أن يتم فيها الاحياء 3 سنين و هى كافية لاثبات القدرة والطاقه على الاحياء
فإذا انتهت هذه المدة دون أن يتم الاحياء فلولى الامر أن يسترد الأرض و يعطيها لفرد أخر تكون لديه القدرة على الاحياء .
و يلاحظ هنا سمو الفكر الاسلامي على القانون الوضعى المستمد من القانون الفرنسى ففى هذا القانون يكفى وضع اليد لمدة 15 سنه لتصبح الارض ملكا لواضع اليد سواء احياها أم تركها موات
فهنا يتضح تفوق الفكر الاسلامي على غيره من النظم لانه يبنى حكمه على مصلحة عامة و حث الافراد عى استصلاح الارض و عمارتها بدلا من تركها معطلة و إلا فلا حق لهم فيها
و يدل أيضا على تفوق الفكر المالى الاسلامي انه يجعل باب الاحياء مفتوح للجميع سواء المسلمين أو غيرهم من أهل الديانات الاخرى ممن تكون لديهم القدرة على الاحياء
إذ الذمي فى تملك ما أحياه هو و المسلم سواء لاستوائهما فى السبب و الاستواء فى السبب يوجب الاستواء فى الحكم
و بصفه عامة يقر الاسلام مبدأ عظيم يبيح تشغيل الثروات و عدم تعطيلها و هذا المبدأ هو جواز الزرع بمال قوم بغير اذنهم مادام فى ذلك اصلاح لهم .
يدل على ذلك ما رواه البخاري فى حديث الثلاثة الذين انطبق عليهم الغاز فمنهم من قال اللهم انى استأجرت أجيرا بفرق ارز فلما قضى عمله قال اعطنى حقى فعرضت عليه فرغب عنه فلم ازل ازرعه حتى جمعت منه بقرا و رعاتها فجاءنى فقال اتق الله فقلت اذهب الى ذلك البقر و رعاتها فخذه فقال اتق الله و لاتستهزئ بى فقلت انى لا استهزئ بك فخذ فأخذه
يقول ابن حجر فى شرحه للحديث : قال ابن المنير أنه قد عين له حقه و مكنه منه فبرئت ذمته فذلك فلما تركه وضع المستأجر يده عليه وضعا مستأنفا ثم تصرف فيه بطريق الاصلاح لا بطريق التضييع فاغتفر ذلك و لم يعد تعديا و لذلك توسل به الى الله عز وجل و جعله من افضل اعماله و اقر على ذلك ووقعت له الاجابه فمقصود ذلك انما هو خلاص الزارع من المعصية بهذا القصد .

(للحدبث بقيه إن شاء الله )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
المرجع : دور السياسة المالية الاسلامية فى تحقيق التنمية الاقتصاديه د.السيد عطيةعبد الواحد
التدقيق : s.ghaith
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-13-2008, 04:49 AM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 624
افتراضي تتمة

رابعا : طبيعة الحق الذى يثبت للفرد من عملية الاحياء :

من يقوم بإحياء الارض هل يكون له حق استغلالها فقط أم يثبت له حق ملكية رقبتها ؟
الفقهاء على أن الاحياء يرتب حق الملكية لمن قام بعملية الاحياء فالحدبث " من أحيا أرضا ميتة فهى له " فالحديث أضاف بلام التمليك فى قوله فهى له و إن كان هناك رأى أخر يرى أن عملية الاحياء لا تغير من شكل ملكية الارض بل تظل الارض ملكا للامام أو لمنصب الامامة و لا يسمح للفرد بتملك رقبتها و ان احياها و انما يكتسب بالاحياء حقا فى الارض دون مستوى الملكية .

خامسا : هل يشترط اذن الامام للقيام بالاحياء:

يقول الماوردي : من أحيا ارض موات فهى ملكه باذن الامام او بغير اذنه و دليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم من احيا ارض موات فهى له دليل على ان ماكية الموات تثبت بالاحياء لا بإذن الامام
و يرى أبو حنيفه انه لايجوز الاحياء إلا بإذن الامام لقول الرسول صلى الله عليه و سلم " ليس لاحد إلا ما طابت به نفس الامام " و بهذا الرأى أخذ ابو يوسف و قال فى تبريره أرأيت رجلين أرادا موضعا واحد فأيهما أحق به .....
و الراجح هو الرأى الذى يوجب ضرورة الحصول على اذن الامام (الدولة) و ترجع ضرورة اشتراط اذن الامام للقيام بالاحياء هو منع الخصومات و النازعات التى تقع بين الافراد .

سادسا : نوع الالتزام المالى على محى الارض الموات

أى مقدار ما يدفعه من قام بالاحياء
الرأىالاول : ما أحى من الموات معشور لا يجوز أن يضرب عليه خراج سواء سقى بماء العشر أو بماء الخراج
الرأى الثانى : و منه أبو حنيفه و أبو يوسف ان ساق الى ما أحياه ماء العشر كانت أرض عشر و ان ساق اليها ماء الخراج كانت أرض خراج .
و قال محمد بن الحسن : ان كانت الارض المحياه على أنهار حفرتها الاعاجم فهى أرض خراج و ان كانت على انهار أجراها الله عز وجل كدجلة و الفرات فهى أرض عشر .
و يقول أبو يوسف و من أحيا أرضا موات مما كان المسلمون افتتحوه مما كان فى أيدى أهل الشرك عنوة و قد كان الامام قسمها بين الجند الذين افتتحوها و خمسها فهى أرض عشر لأنه حين قسمها بين المسلمين صارت أرض عشر فيؤدى عنها الذى أحيا منها شيئا العشر و ان كان الامام حين افتتحها تركها فى أيدى أهلها و لم يكن قسمها بين من افتتحها كما كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه ترك السواد فى أيدى أهله فهى أرض خراج يؤدى عنها الذى أحيا منها شيئا الخراج كما يؤدى الذى كان الامام أقرها فى أيديهم .
اذا العبرة فى طبيعة الالتزام المالى المدفوع عن الارض المحياه هى بطبيعة الارض التى يتم فيها الاحياء هل هى أرض عشرية أم أرض خراجية فيؤدى عنها العشر ان كانت عشريه أو الخراج ان كانت خراجية و هذا الرأى هو الراجح لأنه منضبط فى تقسيمه .

سابعا : فوائد إحياء الارض الموات :


يدعو الاسلام لاستصلاح الاراضى و عمارتها بالزراعة و البناء و غيرها من منطلق مقاومته لفكرة تعطيل الثروات الطبيعية عموما و تجميد بعض الاموال و حبسها عن مجال الاستفادة بها فالإسلام يرفض الاكتناز
يقول الله تعالى " يوم يحمى عليها فى نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون "
و يقول تعالى " ويل لكل همزة لمزة الذى جمع مالا و عدده "
و الاسلام يدعو للإحياء للفوائد العظيمة التى يعود بها على كل فرد و على الدولة و أهم هذه الفوائد :
1.استصلاح الاراضى وعمارتها بالزراعة أو إقامة المبانى أو المصانع يعود بالفائدة حيث :
لو استخدمت الاراضى للزراعة فإنه يضيف إلى الاراضى الزراعية الموجودة مساحات جديدة تساهم فى إضافة محاصيل جديدة متنوعة تشبع حاجات الافراد و الدولة
و لو أقيم عليها مصانع فإن ذلك يفيد الدولة و يجعل من الارض الموات مصدر انتاجى يأتى بمنتجات جديدة
و لو استخدمت فى البناء فإنه سوف يساهم فى حل مشكلة السكان و الاسكان فى الدولة .
2.استصلاح هذه الاراضى و عمارتها يتيح فرص عمالة متعددة فى كافة المجالات الزراعية و الصناعية و العمرانية فيكون الاحياء وسيلة لمكافحة البطالة .
3.تقرير حق الملكية لمن يقوم بالإحياء يوسع من دائرة الملكية بين الافراد لتشمل عدد كبير من افراد المجتمع و بالتالى يعم الرخاء و كل فقير و محتاج سيعمل فى هذه الاراضى بدلا من ذل الحاجة و المسكنة .
4.يهدف الاسلام أيضا من الاحياء ان تصبح اراضى الدولة الاسلامية جميعا عامرة فترد أطماع المغيرين لأن إحياء و عمارة الارض و سيلة لحماية املاك الدولة فى مواجهة أطماع الدول الاخرى .
5.من فوائد الاحياء أيضا انه يضيف مصدر جديد لايرادات الدولة فسوف يقوم من احياها بدفع العشر أو الخراج المقرر عليه حسب طبيعة الارض و بذلك يضيف إلى حصيلة الايرادات التى تعتمد عليها السياسة المالية الاسلامية .
6.الاحياء دعوة حقيقيه لتحسين مستوى معيشة الفرد و الجماعة فمن يحى الارض فله حق تملكها حسب الرأى الراجح للفقهاء و حق الملكية حافز لكل فرد للقيام بالإحياء و يترتب على ذلك تحسين المستوى المعيشى لكل فرد و للدولة و سيقضى على الفقر داخل الدولة .

(تمت بحمد الله و عونه )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
المرجع : دور السياسة المالية الاسلامية فى تحقيق التنمية الاقتصاديه د.السيد عطية عبد الواحد
التدقيق : s.ghaith
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-13-2008, 11:06 PM
الصورة الرمزية وافي السلمي
وافي السلمي وافي السلمي غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 119
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى وافي السلمي
افتراضي جزيتن الجنة

شكرا لكل من شارك بالموضوع وأخص بالذكرs.ghaith فقد وفقك الله للطرح الأمثل في هذه القضية سلمت يداك على التدقيق والنقل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-27-2008, 11:26 PM
محبة العلم محبة العلم غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: فلسطين
المشاركات: 7
Arrow شكر وسؤال

اخت رانية اشكرك جدا على الكتاب لانة جاء بوقتة لانو انا بحاجة ماسة لة لانو عنوان تقرير لي في ماجستير التاريخ
بس ياريت يكون نفس الكتاب بنظام ورد ياريت لانو كتير محتاجة لة

واشكرك من صميم قلبي لانك نجتيني بجد .


s.ghaith

اشكرك من صميم قلبي بس ياريت تضع التوثيق للفقرات كبحث اذا موجود
ياريت قبل 4\1 لانو لازم اسلم البحث


اختي رانية انا احتاج لنفس الكتاب الذي وضعته احياء الموات لمحمد الزحيلي بحث عنة كثيرا لكنني لم اجدة بعد ، لكي بطلب رسالة خاصة من اجل الكتاب ممكن انها لم تصلك لكنني احتاج هذا الكتاب ضروري لانني عندما قمت بتنزيلة لم يظهر الا الفهرس فقط وانا احتاجة يجب ان اقوم بتسليم البحث غدا 31/12

ارجو المساعدة إذا امكن

آخر تعديل بواسطة admin ، 12-30-2008 الساعة 11:49 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-26-2009, 02:21 AM
salma arnabeh salma arnabeh غير متصل
عضو مـبـدع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 190
افتراضي

نظرة اقتصادية في إحياء الموات:
بالنظر إلى أصول إحياء الموات نجدها تهدف إلى غايات جليلة اجتماعية واقتصادية، نابعة من عقيدة المسلم التي سبق بها المذاهب والنظريات الاقتصادية الحديثة، نذكر من هذه الأهداف:
1.تحقيق العدالة بين الناس، بإبطال تسلط الأقوياء على الموارد الطبيعية العامة.
2. فتح باب الانتفاع بهذه الموارد العامة لكل أحد، حسب إمكانه وخبرته، منفرداً أو متعاوناً مع غيره، ومن ذلك نفع اقتصادي، وشحذٌ للمواهب الفردية، لما يحصل عليه المشارك في هذا المجال من ربح، هو مكافأة له، أو عون لضعفه كما في الحِمى.
3.فتح باب العمل والمكسب للذين لا يجدون مالاً وغنى، والحفاظ على طاقاتهم أن تضيع.
4.إمداد التنمية الاقتصادية بموارد لا يلتفت إليها الكثيرون؛ لبعدها عن المدن.
5.تشريع طرق للحصول على الملكية الخاصة، وذلك باستصلاح الأراضي التي ليست لأحد، وهذا اعتراف من الشارع الحكيم بقيمة العمل، إذ جعله سبباً لأعلى ملكية، ملكية الأرض، وبما أن الإنسان لا يَجِدُّ في العمل إلا إذا كان الحافز الماديّ متناسباً مع الجهد الذي يبذله، فإن الشريعة الإسلامية حين قررت قاعدة الملكية للأرض الميتة لمن أحياها تكون قد ارتفعت بالحافز الماديّ إلى أعلى مستوى، لتصبح الأرض الميتة خضراء ناضرة في الإسلام، تؤتي أحسن الإنتاج.
6. وجوب رعاية هذا المرفق من الجهات المسؤولة، ومن رجال العلم والفكر، وكل من له اتصال بالناس، وتوعية الناس لاستغلاله، وكسب منافعه.


[إعلام الأنام شرح بلوغ المرام من أحاديث الأحكام: د.نور الدين عتر، مكتبة دار الفرفور ـ دمشق، ط7/2000، 3/183،182 (بتصرف)]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طلب مساعدة للضرورة القصوى لبحث ماجستير حول إحياء الأرض الموات والحسبة محبة العلم قسم ( التواصل الدائم ) 8 01-06-2009 08:48 AM
لماذا وصف المولى عزوجل الموت فى القرآن بالمصيبه؟ حسن عبد المنعم قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد ) 6 10-01-2008 04:24 PM
" عبادة الله وإعمار الأرض " هما الهدف الأساس الذي من أجله خلقنا بدرالربابة قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) 0 05-25-2008 12:43 AM
مدينة دعوة إلى إصلاحها !! Hassanalshami قسم ( التواصل الدائم ) 0 10-21-2007 02:22 PM
صالح كامل: إحياء أخلاقيات التجارة من أهداف الغرفة الإسلامية.. ولن أنقلها من كراتشي admin قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 5 07-31-2007 03:42 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع