العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) سيتم وضع الطرق المناسبة التي ستساعد البنوك التقليدية على التحول التدريجي لعمل الشريعة الإسلامية ، ومساعدة المصارف الإسلامية للتفوق والاحتراف في عملها .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-14-2007, 09:55 PM
الصورة الرمزية ased_dz
ased_dz ased_dz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 440
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ased_dz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ased_dz
Thumbs up الفرق بين النظام المصرفي التقليدي والإسلامي

سنحاول في هذه الورقة اظهار الفرق بين النظام الربوى والمؤسسات الربوية وبين النظام اللاربوى والمؤسسات اللاربوية وذلك من خلال مجموعة من المؤشرات


الفرق بين النظام الربوى والمؤسسات الربوية والنظام اللاربوي والمؤسسات اللاربوية


الهدف و الغرض الرئيسىمن الحياة


الربوي : جمع المال وكنزه

لا ربوي : الحياة و العيش تبعا لاوامر الله فى كتابه وسنة أنبيائه



الهدف المعين والمحدد


الربوي : استعمال الثروة والنقود لزيادة الثروة وتصنيع وتجميع كم أكبر من النقود لمن يمتلك النقود والثروة
لا ربوي : التوظيف المتاح لمقابلة احتياجات كل إنسان بدون فائدة زائدة

حجم المؤسسة أو المصرف

الربوي : كبير جداً وعلى سبيل المثال المصارف العالمية الكبرى ذات العمليات المتناهية فى الكبر فى كل أنحاء العالم
لا ربوي : صغيرة ومتوسطة


تكاليف التشغيل

الربوي : يدفعها العميل وعامة المواطنين
لا ربوي : توزع على جميع المساهمين من ناحية المصرف وكذلك علي العاملين وبهذا يكون هناك حافز لتخفيض هذه المصروفات

الملكية
الربوي : ملكية غائبة نظرا لضخامة أعداد المساهمين ممن ليس لديهم الوقت لمتابعة مايحدث فى مؤسستهم
لا ربوي : ملكية حاضرة ولها جذورها الممتدة فى عمق عمليات الشركة مما يمثل حافزا قويا من أجل زيادة الكفاءة ونوعية الخدمات المتاحة


رأس المال
الربوي : عالمي بدون حدود ويتعدى الحدود السياسية لكل بلد
لا ربوي : محلي ودولي و لكن له مسئولية إعادة استثمار الأموال فى الأوطان والمدن والأحياء نفسها وعدم استثمارها خارج المناطق التي تجمع منها المدخرات وبذلك يزداد النمو الاقتصادي المحلى وتزداد الرفاهية وتخلق وظائف جديدة[


الغرض من الاستثمار


الربوي : تعظيم الثروة الشخصية والأرباح دون الاهتمام بمصلحة الجماعة

لا ربوي : الربح والزيادة فى الإنتاج ولكن مع الانتباه للمجتمعات المحلية لزيادة رفاهيتها



وظيفة الربح



الربوي : هدف أساسي نهائي تود المؤسسة من تعظيم قيمته

لا ربوي : هدف اجتماعي يكون حافزه زيادة الإنتاج ورفع مستوى الجماعة وخلق فرص عمل والرفاهية الاقتصادية للجميع


ميكانيكية العمل
الربوي : تخطيط مركزي تقوم بها الهيئات المركزية للمؤسسات الكبرى دون وعى عميق لما تحتاجه المجتمعات المحلية

لا ربوي : يتم تنظيمها تلقائيا عن طريق شبكات التعارف الاجتماعية فى التجمعات المحلية مثل تجمعات المعابد والكنائس والمساجد والجوامع والنوادي وأماكن العمل


التعاون
الربوي : يكون التعاون بين المؤسسات الكبرى لتفادي تطبيق نظام السوق الحر الذى يشجع التنافس وتبغى هذه المؤسسات أن تحتكر الأسواق والأسعار من أجل تحقيق الربح السريع الكبير

لا ربوي : المناقشة المفتوحة بين الناس والمجتمعات وذلك لتحقيق الرفاهية والعدل للجميع ولإفادة عامة للمجتمع

هدف المنافسة


الربوي : القضاء على غير الأكفاء والتحكم فى أكبر جزء من السوق

لا ربوي : تشجيع زيادة الكفاءة الإنتاجية والإبداع والاختراعات التى تفيد الناس و المجتمع


دور الحكومة

الربوي : حماية مصالح المواطنين عامة

لا ربوي : رفع مستوى الحياة للفرد المواطن كما ورد فى كتب الله سبحانه فى التوراة والإنجيل والقرآن

التجارة

الربوي : نظم تجارية حرة ولكن لصالح ومن أجل حماية المؤسسات والشركات العالمية الكبرى

لا ربوي : حرة ولكن عادلة ومتوازنة من أجل مصلحة المواطن والجميع سواسية

التوجه السياسي

الربوي : ديمقراطية تعتمد على من معه النقود وغنى الأموال وبذلك تكون ديموقراطية الأغنياء

لا ربوي : ديمقراطية المواطن وتعتمد على كل أبناء الشعب
__________________
كن مفيدا تعيش سعيدا

آخر تعديل بواسطة admin ، 08-17-2007 الساعة 02:02 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-17-2007, 01:47 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,682
Lightbulb شكراً لك عزيزي الكريم

نشكر لك هذه الجهود الجبارة وفقكم الله لما يحبه ويرضاه .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-17-2007, 08:11 PM
الصورة الرمزية ased_dz
ased_dz ased_dz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 440
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ased_dz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ased_dz
افتراضي

شكرا للتدقيق الغوي

نشكر جهودكم
__________________
كن مفيدا تعيش سعيدا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-22-2008, 10:30 AM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
Thumbs up النظام المصرفى التقليدى والاسلامى

دعوة للنقاش
الأخوة الأعزاء
نتقدم لكم بطلب هو أن يدلى كل منكم بما يراه من فرق بين النطاميى التقليدى والاسلامى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-12-2008, 11:27 AM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
Arrow أهم الفروق الجوهرية بين النظام المصرفي ومؤسساته في الإسلام وشريعته والنظام المصرفي ال

بين النظام المصرفي ومؤسساته في الإسلام وشريعته والنظام المصرفي التقليدي
أهم الفروق الجوهرية بين
البنك التقليدي والبنك الإسلامي
م عنصر المقارنة البنك التقليدي البنك الإسلامي
1 النشأة نزعة فردية مادية للاتجار في النقود وتعظيم الثروة . أصل شرعي لتطهير العمل المصرفي من الفوائد الربوية والمخالفات الشرعية
2 المفهوم أحد مؤسسات السوق النقدي التي تتعامل في الائتمان النقدي وعمله الأساسي والذي يارسه عادة قبول الودائع لاستعمالها في عمليات مصرفية كخصم الأوراق التجارية وشرائها وبيعها ومنح القروض وغير ذلك من عمليات الائتمان . مؤسسة مالية مصرفية تتقبل الأموال على أساس قاعدتي الخراج بالضمان والغرم بالغنم للاتّجار بها واستثمارها وفق مقاصد الشريعة وأحكامها التفصيلية .
3 طبيعة الدور مؤسسة مالية وسيطة بين المدخرين / المودعين والمستثمرين . لا يتسم دوره بحيادية الوسيط بل يمارس المهنة المصرفية والوساطة المالية بأدوات استثمارية وتجارية يكون فيها بائعاً ومشترياً وشريكاً .. إلخ .
4 أساس التمويل يقوم على أساس القاعدة الإقراضية بسـعر فائدة . يقوم على أساس القاعدة الإنتاجية وفقاً لمبدأ الربح والخسارة .
5 صفة التعامل معه - مُودع ومُدخر فهو مقرض ودائن أو مقترض ومدين وكلاهما على أساس الفائدة .
- مستأجر لبعض الخدمات المصرفية كصناديق الأمانات .




- صاحب حساب جاري على أساس القرض الحسن والخراج بالضمان .
- صاحب حساب استثماري فهو رب مال .
- مشتري / بائع في جميع أنواع البيوع الحلال.
- مشارك .
6 المحظور والجائز - الأصل أنه يحظر عليه ممارسة التجارة أو الصناعة أو أن يمتلك البضائع إلا سداداً لدين له على الغير عل أن يبيعه خلال مدة معينة .
- يحظر عليه شراء عقارات غير التي يحتاج إليها لممارسة أعماله ، أو أن يتملكها سداداً لدين له علي أن يبيعها خلال مدة معينة .
- يجوز له أن يشتري لحسابه الخاص أسهم الشركات التجارية الأخرى في حدود نسبة محددة من أمواله الخاصة أو بناء على موافقة مسبقة من البنك المركزي . - الأصل أنه يجوز له ممارسة التجارة والصناعة وتملّك البضائع وشراء العقارات والتعامل في أسهم الشركات التجارية بالضوابط الشرعية .
7 الموارد المالية الذاتية - يستطيع إصدار أسهم ممتازة - لا يستطيع ذلك لما تقوم عليه من الفائدة الربوية .
8 الموارد المالية الخارجية - الودائع والقروض على أساس الفائدة . - لايقرض ولا يقترض بفائدة ويوجد به حسابان للاستثمار :
- ح.ث. العام ، و ح.ث. الخاص ، ويؤسس الأول على قواعد المضاربة المطلقة ويؤسس الثاني على قواعد المضاربة المقيدة .
9 الاحتياطي العام - يستقطع من صافي ربح البنك - يستقطع من صافي الربح الذي يخص المساهمين فقط .
10 استخدامات الأموال - الجزء الأكبر من الأموال يستخدم في الإقراض بفائدة . - الجزء الأكبر من الأموال يتم توظيفه على أساس صيغ التمويل والاستثمار الإسلامية من البيوع والمشاركات والمضاربات وغيرها .
11 الوظيفة الرئيسية - يقوم بصفة أساسية ومعتادة بقبول الودائع وتقديم القروض للغير على أساس الفائدة . - مضارب في مضاربة مطلقة باعتبار المودعين في مجموعهم رب مال ، وللمضارب أي البنك أن يضارب فيكون رب مال وأصحاب العمل (المستثمرون) هم المضارب .
- وكيل استثمار بأجر معلوم .
12 الإدخار وتنمية الوعي الإدخاري - طبقاً للنظرية الوضعية الادخار هو الفائض من الدخل بعد الاستهلاك لذلك يبحث البنك التقليدي عن الأموال لدى الأغنياء .
- لذلك يهتم بكبار أصحاب الأموال على حساب تنمية الوعي الادخاري لدى الأفراد عموماً . - الادخار تأجيل إنفاق عاجل إلى آجل فهو عملية سلوكية ابتداء لذلك يبحث البنك الإسلامي عن الأموال لدى جميع الأفراد أغنياء وفقراء .
- لكل فئة من فئات المجتمع دوافعها الادخارية ولذلك تتنوع هذه الدوافع ومن هنا يهتم البنك الإسلامي بتنمية الوعي الادخاري لدى الجميع تحقيقاً لدوافعهم الخاصة .
13 المتاجرة على الملكية - تغطي الملكية إجمالي الأموال التي يستطيع البنك اتجاري بناء عليها أن يحصل على القروض واستخدام الأموال المقترضة على أساس سعر الفائدة لتحقيق أكبر عائد لأصحاب البنك . - لا يعتمد على المتاجرة على الملكية ومن ثم على الفرق بين الفائدة الربوية الدائنة والمدينة وإنما يعتمد على استثمار الأموال والاتّجار بها وفق الصيغ والأدوات الشرعية .
14 الربح - يتحقق من الفرق بين الفائدة الدائنة والمدينة في عمليات البنك . - يتحقق بأسبابه الشرعية من : المال – العمل – الضمان – وفق الأساليب الشرعية المحددة لكل سبب .
15 الخسارة - يتحملها المقترض وحده حتى ولو كانت لأسباب لا دخل له فيها . - يتحملها البنك إذا كان رب مال في مضاربة ، وفي البيوع إذا حدثت حوالة الأسواق ، وبقدر رأس المال دائماً في المشاركات .
16 عناصر الـ 5c's :
Capital . Collateral Copacity . Character Condition - الأهمية النسبية للضمانات أكثر .
- الاهتمام برأس المال وبالقدرة الإيرادية أكثر . - الأهمية النسبية لشخصية المتعامل وأخلاقياته أكثر .
- الاهتمام بالقدرة الإيرادية أكثر .
- والمهم أن الوزن النسبي لهذه العناصر الخمسة يختلف عن البنك التجاري بحسب طبيعة كل منهما المختلفة وكذلك طبيعة أعماله ونشاطاته التي يقوم بها وآلياتها في الممارسة العملية .
17 الخدمات المصرفية - تُؤَدى مقابل ما يسمى عمولة تعتبر مصدراً من مصادر الإيراد لا تتقيد بـ :طبيعة الخدمة ولا بالحلال والحرام . - تُؤَدى نظير التكاليف الفعلية لهذه الخدمة وتتقيد بالحلال والحرام .
18 طريقة احتساب الفائدة - تحتسب الفائدة ضمن عناصر تكلفة رأس المال ومن ثم تؤثر على الربح . - الربح أو الخسارة بعد خصم المصروفات والنفقات فقط ولا وجود للفائدة فيها ، والربح وقاية لرأس المال وجابر له من الخسران .
19 الرقابة - نوعان من الرقابة : من قبل الجمعية العمومية ، والسلطات النقدية . - ثلاثة أنواع من الرقابة : الرقابة الشرعية ، ومن قبل الجميعة العمومية ، والسلطات النقدية .
20 إعسار المدين - إذا كان غير مماطل فلا يسمح له بمهلة سداد ، ويلتزم بفوائد تأخير .
- وإذا كان مماطلاً فبالإضافة إلى ما تقدم تكون المقاضاة . - إذا كان غير مماطل يعطىمهلة سداد (فنظرة إلى ميسرة) ولا يلتزم بأي زيادة على الدين ، وقد يعفى من الدين في حالة الإعسار الكامل وضآلة المبلغ .
- وإذا كان موسراً مماطلاً تكون المقاضاة والعقوبة .
21 صندوق الزكاة - لا مكان له فيه . - أحد الركائز في تطبيق المنهج الاقتصادي الإسلامي ولتحقيق التكافل الاجتماعي فهو أحد المزايا التنافسية القوية .. إلخ .
22 مقاصد الشريعة وأولوياتها - ليس لها مكان فيه وإن حصل بعض التوافق فهو جزئي . - من أهم محددات آلية العمل وممارسة النشاط .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-15-2008, 09:07 AM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
Thumbs up الفروق الجوهرية بين النظامين

لذا تختلف المصارف الإسلامية عن البنوك التقليدية في الأمور
الجوهرية التالية :
 أ  نبذ الفوائد الربوية بأشكالها المختلفة أخذاً وعطاءً .
 ب  ممارسة الاتجار المباشر .
 ج  ملكية أصول لغايات الاستثمار .
 د  المشاركة المباشرة في مشاريع منتجة .

والجدول التالي يوضح حقيقة الوضع في كلا النوعين من البنوك .
البنوك التقليدية المصارف الإسلامية
- ودائع تحت الطلب ( جارية ) ودائع جارية
- ودائع ادخارية ودائع استثمارية :
- استثمار مشتــرك .
- استثمار مخصص .
فالودائع لدى البنوك التقليدية تتقاضى فائدة ثابتة وفقاً لآجالها وليس على أساس نتائج الأعمال .
والودائع الائتمانية في المصارف الإسلامية لا تختلف عن الودائع تحت الطلب لدى البنوك التقليدية وعدم تقاضي فوائد في الغالب الأعم ومن حيث شروط الإيداع والسحب والالتزام بالرد عند الطلب .
 2  نسبة السيولة القانونية :
بالنسبة لنسب السيولة التي تفرضها البنوك المركزية على البنوك دون تمييز فإن أهم عناصر الموجودات السائلة في الغالب في البنوك هي :
 أ  الأرصدة لدى البنوك المركزية والبنوك الأخرى ولدى المراسلين.
 ب  السندات وأذونات الخزينة والسندات الأجنبية .
 ج  الأوراق النقدية والمسكوكات .
 د  أية موجودات أخرى يمكن أن يعتبرها البنك المركزي موجودات سائلة .
وبالنظر إلى عناصر الموجودات السائلة يتضح أن المصارف الإسلامية لا يمكنها شرعاً التعامل في العديد منها كالسندات والأوذونات بمختلف أنواعها ومن ثم فإن تعميم البنوك المركزية لنسب السيولة على البنوك التقليدية والمصارف الإسلامية يضع الأخيرة من الناحية المصرفية البحتة في موقف غير عادل وغير تنافسي عند استخدام الأموال إذ تقتصر الموجودات السائلة لدى المصارف الإسلامية على النقدية والأرصدة النقدية والتي في الغالب لا تدر عائداً على حين أن معظم عناصر الموجودات السائلة لدى البنوك التجارية التقليدية تدر عائداً باستثناء النقدية والأرصدة لدى البنك المركزي ، وإليك جدول استخدامات الأموال في كلا النوعين من البنوك ( ) :
البنوك التقليدية البنوك الإسلامية
- الموجودات الثابتة
- القروض والسلفيات
- الاستثمارات :
- الأوراق المالية ( سندات وأسهم )
- الأرصدة لدى البنك المركزي والبنوك والمراسلين . - الموجودات الثابتة .
- المضاربة والمشاركة والمرابحة والقروض الحسنة .
- الاستثمارات :
- الأسهم .
- النقدية .
- أرصدة لدى البنك المركزي والبنوك والمراسلين .
 3  نسبة كفاية رأس المال :
تحرص السلطات النقدية على وضع حد أدنى لما يجب أن تكون عليه نسبة رأس المال إلى إجمالي الأصول ، وهو ما يطلق عليه نسبة كفاية رأس المال وذلك بهدف حماية حقوق المودعين والدائنين ومن ثم ثقة الجماهير والمستثمرين بالجهاز المصرفي واستقراره .

آخر تعديل بواسطة بدرالربابة ، 05-22-2008 الساعة 08:29 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-15-2008, 01:17 PM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله
شكر الله للجميع المعلومات القيمة

بالاضافة إلى كل ما سبق، فلعله مما يجب الإشارة إليه من بين الفروق ما بين المصارف التقليدية و الإسلامية هو طبيعة الدور الذي يلعبه كل نوع، فالمصارف التقليدية هي مؤسسات مالية وسيطة بين (المدخرين- المودعين) من جهة والمستثمرين من جهة أخرى، بينما تحاول المصارف الإسلامية الابتعاد عن هذا الدور السلبي أو الحيادي فهي تسعى لممارسة المهنة المصـرفية والوسـاطة المـالية بأدوات استثمـارية وتجـارية تكون فيها بـائعةً ومشتريةً وشريكةً.
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-16-2008, 07:39 PM
الصورة الرمزية ased_dz
ased_dz ased_dz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 440
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ased_dz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ased_dz
افتراضي اضافة

اضافة الى كل هذا فان النظام الربوي له قوة طاردة في المجتمع وذلك ما للربا من أثار سلبية في المجتمع من ايجاد طبقتين وانتشار الاحقاد وغيرها من الموبيقات الاجتماعية التي توبيق العلاقات وتوبيدها
أم النظام اللا ربوي فله قوة جامعة بين افراد المجتمع وذلك لأن الصيغ الاسلامية للتمويل قائمة إما على أساس جمع المالين وهي المرابحة والمشاركة والاجار ة 3صيغ فقط
وإما جمع المال والعمل وهما طرفا المجتمع أو جميع مكونات المجتمع والصيغ هنا هي المزارعة المساقاة المضاربة السلم الاستصناع الجعالة وهذا ما يحضرني وهي 6 6 صيغ
__________________
كن مفيدا تعيش سعيدا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-17-2008, 08:17 AM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
Thumbs up الفرق بين النظامين

.
البنوك التقليدية المصارف الإسلامية
- ودائع تحت الطلب ( جارية ) ودائع جارية
- ودائع ادخارية ودائع استثمارية :
- استثمار مشتــرك .
- استثمار مخصص .
فالودائع لدى البنوك التقليدية تتقاضى فائدة ثابتة وفقاً لآجالها وليس على أساس نتائج الأعمال .

والودائع الائتمانية في المصارف الإسلامية لا تختلف عن الودائع تحت الطلب لدى البنوك التقليدية وعدم تقاضي فوائد في الغالب الأعم ومن حيث شروط الإيداع والسحب والالتزام بالرد عند الطلب .

نسبة كفاية رأس المال :

تحرص السلطات النقدية على وضع حد أدنى لما يجب أن تكون عليه نسبة رأس المال إلى إجمالي الأصول ، وهو ما يطلق عليه نسبة كفاية رأس المال وذلك بهدف حماية حقوق المودعين والدائنين ومن ثم ثقة الجماهير والمستثمرين بالجهاز المصرفي واستقراره .

وللوهلة الأولى تبدو أهمية نسبة كفاية رأس المال في المصارف الإسلامية أيضا حتى مع اعتبار أن ودائع الاستثمار فيها غير مضمونة على البنك إلا في حالات التعدي والتقصير والإهمال إذ في هذه الحالات التي يثبت فيها التقصير تبدو أهمية هذه النسبة وإن لم تكن بنفس نسبتها في المصارف التجارية .

هذا في الوقت الذي تختلط فيه أيضا أموال الودائع بحقوق الملكية في بعض صيغ الاستثمار ، واختلاف هيكل الودائع عن هيكل آجال الاستثمار والتمويل في أساليبها التشغيلية ، وعدم وجود سوق مالية نشطة ، مما يترتب عليه التزام هذه المصارف بتوجيهات البنك المركزي فيما يختص بنسب كفاية رأس المال ومتابعة البنك المركزي لاستقرار هذه النسب .

• الفروق الرئيسة بين البيع بالمرابحة والتمويل بالقروض بفائدة

م عنصر المقارنة : التمويل بالقروض بفائدة : البيع بالمرابحة
1 علاقة المتعامل مع المصرف . علاقة المدين بالدائن . علاقة البائع بالمشتري .
2 غرض العملية . لا يهتم بغرض القرض . يعتبر أهم عنصر يوليه المصرف الإسلامي عنايته .
3 محل العلاقة . إقراض نقود . يتحتم أن توجد بضاعة محددة وموصوفة ومملوكة ، وأن تنقل البضاعة من ذمة لذمة ، وبهذا توجد منفعة اقتصادية حقيقية تبرر ربح المصرف .
4 عائد البنك . فائدة ثابتة ترتبط بأصل القرض ومدته . ربح محدد يتفق عليه بالتفاوض بعد معرفة طالب التمويل التامة بتفاصيل كلفة شراء البضاعة ، ثم يضاف الربح فيصبح الثمن بذلك أمراً متفقاً عليه .
لا علاقة له بتكلفة المتعامل عند حصوله على الإيراد . يراعى في تحديد الربح ظروف السوق والسلعة وإتاحة فرصة للمتعامل لتحقيق مصلحته وألا تكون فيه مغالاة .
5 التأخير عن السداد يستأدي حقوقه بكل الوسائل وبصرف النظر عن السبب مع احتساب غرامة تأخير عن السداد . يفرق المصرف بين توقفه لأسباب لا ذنب له فيه ، فيطبق المبدأ الإسلامي : " فنظرة إلى ميسرة " والتوقف بسبب عوامل هو المسئول عنها مع قدرته على السداد فيطبق فيها المبدأ الإسلامي:
" مطل الغني ظلم " وعندئذ يكون من حق البنك استيفاء حقه بالطرق الشرعية والقانونية المناسبة .
6 الضمانات أهم عنصر يهتم به البنك الربوي بل أن القروض تصنف حسب الضمانات وتحدد قيمة القروض ارتباطاً بالضمانات المقدمة ( القيمة التسليفية ) . يتم الحصول على الضمانات من واقع القدرات المتاحة لطالب التمويل ووفقاً لطبيعة العملية .
7 أركان العقد العاقدان + القرض بفائدة العاقدان + الثمن + محل العقد
8 طبيعة المستندات عقد تمويل + سند لأمر عرض سعر + فاتورة + عقد بيع + سند لأمر + أمر فسخ
9 دور البنك مُقرض بائع
10 القيود المحاسبية عدم وجود قيود وسيطة وجود قيوم وسيطة
11 الحكم الشرعي محرم بالقرآن والسنة والإجماع جائز

آخر تعديل بواسطة بدرالربابة ، 05-22-2008 الساعة 08:28 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-22-2008, 08:20 AM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
Arrow

إختلاف مفهوم الاستثمار فى النظامين
المصرفيةالإسلامية
تعتمد القاعدة الإنتاجية في أصولها الفكرية وفي ممارستها العملية يدل على ذلك ويؤكده سلة الأدوات والصيغ التمويلية والاستثمارية التي تتبناها هذه المصارف(1) .
الاستخدامات المختلفة لمفهوم الاستثمار
- بمعنى أي توظيف للنقود لأي أجل .
- بمعنى أي توظيف لأجل طويل نسبياً .
- وفي النظام التقليدى:
- تستخدم القاعدة الإقراضية لتَعني توظيف النقود في أوراق مالية .
- وفي الشركات (صناعية- زراعية- تجارية- خدمات) : بمعنى إنفاق استثماري
(عكس الإنفاق الجاري – أو المصروفات التشغيلية) لإنشاء مشروعات جديدة أو استكمال مشروعات قائمة أو إحلال وتحديث أصول متقادمة .
- ويصرّ البعض على أن الاستثمار يجب أن يكون في أصول آمنة أو على الأقل
بمخاطر معقولة ومحسوبة تمييزاً له عن المضاربة بالمفهوم الغربي التي تعتمد على توقع ارتفاع الأسعار .
- هل المعيار الحاسم في كون توظيف النقود استثماراً أم غير استثمار يكمن في ضرورة وجود أصل ملموس مثل العقارات والمباني والآلات ؟
معجم الأعمال والاقتصاد الإنجليزي يعرّف الاستثمار بأنه: شراء أي شكل من أشكال الملكية والاحتفاظ به فترة طويلة نسبياً ، فيكون الاستثمار في شراء سلع رأسمالية أو شراء أسهم أو وضع المدخرات لدى أفراد أو مؤسسات تقوم بتوظيفها .
وفي الشركات : الاستثمار نوع من الإنفاق على أصول يتوقع منها تحقيق عائد على مدى فترة طويلة من الزمن ، ويسميه البعض (إنفاقاً رأسمالياً) تمييزاً له عن الإنفاق الجاري أو المصروفات التشغيلية (التي تتم من يوم إلى يوم ، مثل الصيانة وشراء المواد الخام والأجور)(1)
فالإنفاق الاستثماري يشمل كل المفردات الضرورية لتقدم المنشأة ، ولذلك فإنه من هذا المنظور يمكن أن يحوي ثلاث مجموعات :
1- مشروعات جديدة ويتولد عنها طاقة إنتاجية جديدة .
2- مشروعات استكمال تمثل أصولاً مطلوب إضافتها لمشروعات قائمة أصلاً فهي إضافة طاقة إنتاجية .
3- مشروعات إحلال وتجديد (تحديث) وهي تمثل شراء أصول جديدة بدلاً من المتقادمة للاحتفاظ بالطاقة الإنتاجية أو تحسين الكفاءة الإنتاجية .

وبعكس ذلك " الإنفاق الجاري " فإذا لم تشتر المواد الخام فلن يكون هناك إنتاج وهو ما أسميه إنفاقاً إنتاجياً .

الاستثمار بالمعني الواسع
" أي توظيف للنقود لأي أجل في أي أصل " ، أو حق ملكية أو ممتلكات أو مشاركات محتفظ بها للمحافظة على المال أو تنميته ، سواء بأرباح دورية أو بزيادات في
قيمة الأموال في نهاية المدة أو بمنافع غير مادية(1)

ومن ثم يشتمل على الاستثمار في :
- في أصول ثابتة .
- في أصول متداولة أو صكوك تثبت ملكية أصول .
ولا يتحدد في أوراق مالية كما هو الحال في البنوك التقليدية .

هذا التعريف لا يقصر الاستثمار على الإنفاق الاستثماري بإنشاء مشروعات جديدة أو استكمال مشروعات قائمة أو إحلال أو تحديث ، بل يتعداه ليشمل :
- توظيف الأموال في الأصول المتداولة مثل : البضائع والذهب .
- لا يحدد الاستثمار بالمكاسب أو المنافع المادية فقط فيمكن أن تكون المنافع معنوية مثل
الرضا عن عمل طيب .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسس التحول للعمل المصرفي الإسلامي Guendouz قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) 3 03-27-2009 09:19 PM
إدارة الأصول و مخاطر التمويل في العمل المصرفي التقليدي والإسلامي جمال الأبعج - رحمه الله قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 3 11-09-2008 09:49 AM
اعتراف فرنسي بأهمية النظام المصرفي الإسلامي Guendouz قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي ) 2 10-09-2008 03:53 PM
25 بنكًا إسلاميًا في الخليج مع نهاية العام 2008 حمزة شودار قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 8 10-07-2008 06:22 PM
اختلاف التمويل فى النظام المصرفي التقليدي عن التمويل الاسلامى حسن عبد المنعم قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) 1 08-26-2008 04:20 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 05:07 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع