العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية ) ذكر بعض الآيات القرانية ذواتى الدلائل الاقتصادية مع شرحها من كتب التفسير المعتمدة ، مع بيان أحاديث المصطفى _ صلى الله عليه وسلم - وسير الأنبياء والصحابة الكرام الصحيحية وربطها بالواقع الاقتصادي .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2011, 11:16 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,684
Post الأحاديث الموضوعة التي وضعها الوضاعون على لسان رسول الله لاعتبارات اقتصادية مادية صرفه

ترقبوا .. الأحاديث الموضوعة التي وضعها الوضاعون على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأعتبارات اقتصادية مادية تجارية صرفه قريبا بإذن الله ..

(( حتى لا تشتبه على القارئ على أنها أحاديث صحيحه أو حسنه أو حتى ضعيفه ))

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-09-2011 الساعة 01:50 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-16-2012, 12:19 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,684
Arrow يتبع ..

يقول الدكتور عمر حسن فلاته في رسالته الدكتوراه / الوضع في الحديث .

الأحاديث الموضوعة تكون لعدد من الاعتبارات منها ..

الأغراض الدنيوية :

1 / التقرب إلى الحكام ، والتزلف إليهم رغبة فيما عندهم ، وطمعا في صلتهم ، أو تطلعا إلى منصب قريب منهم .

وقد اشتهر عن جماعة من الرواة أنهم وضعوا أحاديث أو هموا أن يضعوها إرضاء لبعض الولاة والحكام ، إلا أن هذا الصنف من الوضاعين قليلون بالنسبة لغيرهم " اعتبرها البعض أنها لا تبلغ أصابع اليد الواحدة " .

من ذلك :

- روى الخطيب بإسناده إلى زهير بن حرب ، قال : قدم على المهدي بعشرة محدثين فيهم الفرج بن فضالة وغياث بن إبراهيم وغيرهم ، وكان المهدي يحب طيور الحمام ويشتهيها ، فأدخل عليه غياث بن إبراهيم فقيل له : حدث أمير المؤمنين ، فحدثه بحديث أبي هريرة : لا سبق إلا في حافر أو نصل وزاد فيه : أو جناح . فأمر له المهدي بعشرة آلاف ، فلما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب على رسول الله ، وإنما استجلبت ذاك أنا ، فأمر بالحمام فذبحت ، فيما ذكر غياثا بعد ذلك . تاريخ بغداد .

2 / القصص والقصاص :

وتعني / هو الذي يتبع القصص الماضية بالحكاية عنها ، والشرح لها ، وهو من يروي أخبار الماضين .

إن عموم القصّاص وغالبهم لا يتحرون الصواب ، ولا يتحرزون من الخطأ لقلة علمهم وتقواهم ولتتبعهم الغريب من الحديث ، وخوارق العادات ، رغبة فيما عند الناس وتطلعا لما في أيديهم ، فوقعوا فيما هو أعظم ، وأفسدوا قلوب العامة بكذبهم . انظر : تحذير الخواص .

والأصل أن يلحق القصاص بطائفة الزهاد والدعاة إلى الخير ، إلا أنه لما غدا القصص مهنة يرتزق منها ، وأصبحت وسيلة لجمع العطيات والحصول على ما في أيدي الناس ، كان إلحاقها بالأغراض الدنيوية أولى .

وكان هذا الدور كبيرا في الكذب على رسول الله ، والقصص التي تنقل عنهم كثيرة ، تشعر بذلك حتى أدى ذلك إلى اتهام غالب القصاص ، حيث جمع المال غايتهم والكذب على رسول الله أداتهم ووسيلتهم .

من ذلك :

ما روي أن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، صليا في مسجد الرصافة فقام بين أيديهم قاص فقال : حدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا : حدثنا عبدالرزاق قال : أنبأنا معمر عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : من قال لا إله إلا الله ، يخلق من كل كلمة منها طير ، منقاره من ذهب وريشه من مرجان .. ألخ ، وأخذ في قصة نحو عشرين ورقة فجعل أحمد ينظر إلى يحيى ، ويحيى ينظر إلى أحمد فقال : أنت حدثت بهذا ؟ فقال : والله ما سمعت به قط إلا الساعة ؟ قال : فسكتوا جمعيا حتى فرغ من قصصه ، وأخذ العطيات ثم قعد ينتظر بقيتها فقال له يحيى بن معين : من حدثك بهذا ؟ فقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، قال : أنا يحيى بن معين وهذا أحمد بن حنبل ، ما سمعنا بهذا قط في حديث رسول الله ، فإن كان لابد والكذب فعلى غيرنا ، فقال له : أنت يحيى بن معين ؟ قال : نعم قال : لم أزل أسمع أن يحيى بن معين أحمق ما علمته إلا الساعة ، فقال له يحيى : وكيف علمت أني أحمق ؟ قال : كأن ليس في الدنيا يحيى وأحمد غيركما ، كتبت عن سبعة عشر أحمد بن حنبل غير هذا قال : فوضع أحمد بن حنبل كمه على وجهه ، وقال : دعه يقوم مقام كالمستهزئ بهما . انظر : مجروحين والموضوعات .

3 / الوضع من أجل تنفيق سلعة وترويجها وعكسه :

كذلك من الدوافع التي حملت البعض الوضع في الحديث ، الترويج لسلعة أو إعطائها فوائد طبية خاصة ، فقد وضع من هذا النوع أحاديث كثيرة ، منها ما وضعه محمد بن حجاج اللخمي في فوائد " الهريسة " ، عن حذيفة مرفوعا " أطعمني جبريل الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل " الموضوعات .

وكذلك حديث وضعه فضاله بن حسين الضبي : ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم طيب فرده " قال ابن عدي : انفرد بروايته فضالة ، وكان عطاراً ، فاتهم بهذا الحديث لينفق العطر .

كما وضع هناد بن إبراهيم النسفي أحاديث في فضل البطيخ منها حديث طويل عن ابن عباس وفيه : أما أنه طعام أكله آدم في الجنة فزن ابليس زنة تحت تخوم الأرض السابعة لما علم أن آدم أكلها وقال : أخاف أن لا يبقى معي أحد من ذريته في النار إلا وخرج منها ، فإن الله بارك عليها وعلى من أكل منها ، فكيف يكون في النار من تبارك عليه الجبار ، وسمعت رسول الله يقول : ماؤها رحمة ، وحلاوتها مثل حلاوة الجنة " . الموضوعات .

وكذلك سائر الأحاديث التي وضعت في فضائل وفوائد بعض الأطعمة كالعدس ، والباذنجان ، وبعض الفاكهة كالرمان والعنب وبعض الحبوب كالحلبة والبقول كالهندباء والجرجير وبعض أنواع الحلوى كالفالوذج إلى غيرها من الأطعمة .

كما وضعت أحاديث في فضائل وفوائد بعض الأشربة .

كما وضعوا أحاديث في فضائل بعض الصناعات كحديث : عمل الأبرار من رجال أمتي الخياطة وأعمال الأبرار من النساء الغزل . وحديث " الناس أكفاء إلا حائكا وحجاما " وحديث : أكذب الناس الصباغون والصواغون " وغيرها من الأحاديث التي يظهر فيهل جليا أنها من عمل يد بعض المستفيدين منها .

4 / وضع الحديث دفعا للخصم ، أو كسبا للمناظرة أو إجابة لسؤال :

فقد تجرأ البعض من أدعياء العلم ، أن يكذبوا على رسول الله لتأيد رأي ذهبوا إليه ، إذا ما عورضوا فيما ذهبوا إليه ، فيلجأ إلى التقول على رسول الله - ليدفع بذلك الكذب خصمه ، ويقوي رأيه .

من ذلك :

أورد الخطيب أن عمر بن المسلم قال : حضرت مع عبدالعزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة أكان صلحاً أو عنوة ؟ فقال : عنوة ، قيل فما هو الحجة في ذلك ؟ قال : حدثنا أبو علي ... عن أنس أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة ، فسألوا عن ذلك رسول الله فقال : كان عنوة . قال ابن المسلم ، فلما خرجنا من المجلس قلت له : ما هذا الحديث ؟ قال : ليس بشيء ، وإنما وضعته في الحال أدفع به عني حجة الخصم . تاريخ بغداد .

5 / الوضع في الحديث لمصالح تتعلق بالكذاب :

فقد وضع بعض الكذابيين أحاديث تتعلق بمصالحه ، فقد وضع محمد بن عبدالملك الأنصاري - وكان رجلا أعمى - أحاديث في فضل قيادة الأعمى . منها حديث من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة .

6 / الوضع بقصد الأغراب وادعاء الأنفراد بأحاديث أو طرق :

دفع البعض من المحدثين إلى أن يعمد إلى أحاديث مشهورة من طرق بعينها فيقلبها على شيخ آخر ، كخبر مشهور عن سالم عن عبدالله بن عمر يجعله عن نافع أو رواية معروفة لمالك عن نافع ، يجعلها لعبيد الله بن عمر عن نافع مدعيا بذلك تفرده بتلك الطريق ، وانفراده بذلك الإسناد ، يسمى : اطلاق الكذب على قلب الإسناد .

7 / الوضع بقصد الامتحان :

كان بعض أئمة الحديث يضع بعض الحديث أو يقلبها بقصد امتحان بعض الرواة والوقوف على معرفتهم ويقظتهم ، ومن ذلك ما اشتهر عن علماء بغداد ، وقلبهم الحديث لأمير المؤمنين في الحديث ، الإمام البخاري .


هذا وقد قابل الجهابذة من العلماء " والغيورين " من حملة حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا العمل المشين . كما تعد هذه الدوافع والأسباب التي حملت الكذابيين على الوضع محرمة ممقوته إلا النوع الأخير : بقصد الامتحان " شريطة كشفه وبيانه بمجرد انتهاء الغرض منه فقد سمح به بعض العلماء . خاصة مع الشيخ وتلميذه .

أ . هـ

آخر تعديل بواسطة admin ، 02-18-2012 الساعة 08:51 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحاديث, الأحاديث الموضوعة, الأحاديث الموضوعة المالية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 11:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع