العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) ذكر جميع أحداث البنوك والشركات والدول الإسلامية الجديدة في شتى بقاع العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2011, 03:18 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,688
Lightbulb البنك الاسلامي للتنمية يخصص مليون دولار للصومال

البنك الاسلامي للتنمية يخصص مليون دولار للصومال
وكالة الأنباء السعودية - واس

GMT 15:28:00 2011 الخميس 4 أغسطس
Share


وافق البنك الإسلامي للتنمية على تخصيص مبلغ إضافي وقدره مليون دولار أمريكي منحة جديدة لإغاثة المتضررين من موجة الجفاف التي ضربت الصومال.
جدة: وافق مجلس المديرين التنفيذين للبنك الإسلامي للتنمية على تخصيص مبلغ إضافي وقدره مليون دولار أمريكي منحة جديدة لإغاثة المتضررين من موجة الجفاف التي ضربت الصومال لتضاف إلى ما سبق اعتماده ليصبح مجموع ما اعتمده البنك لمساعدة متضرري الجفاف 2.2 مليون دولار أمريكي.

وكان البنك الإسلامي للتنمية سبق أن اعتمد في شهر أبريل الماضي مبلغ مليون دولار أمريكي بغرض شراء مواد غذائية، ومعدات طبية وإعادة تأهيل آبار ارتوازية للمناطق المتضررة من الجفاف في الصومال، وذلك بتعاون مباشر مع مؤسسة زمزم الخيرية وجمعية منهل الخيرية، ومؤسسة معين.

وقد تم في شهر يونيو الماضي تنفيذ المرحلة الأولى من هذا البرنامج بمبلغ إجمالي قدره 533 ألف دولار أمريكي، واستفاد من هذه المرحلة 7250 أسرة في المناطق المتأثرة من الجفاف في جنوب وشمال الصومال.

وكانت بعثتان من البنك زارتا الصومال لتنفيذ عمليات الإغاثة المقدمة من البنك، ويتم حالياً الاستعداد لإرسال بعثة ثالثة لتنفيذ المرحلة الثانية بالمبالغ المتبقية من المنحة بالتنسيق المباشر مع اتحاد الأطباء العرب، والهلال الأحمر القطري، وجمعية زمزم الخيرية، وجمعية العون المباشر، وسيتم إعطاء أولوية لتوفير مستلزمات الأطفال الرضع والأمهات.

كما تم التنسيق بين البنك الإسلامي للتنمية وهيئة الإغاثة الإسلامية في بريطانيا لتقديم مواد إغاثية عاجلة للمتضررين بمساهمة من البنك بمبلغ وقدره 350 ألف دولار أمريكي.

نقلا عن صحيفة إيلاف - تاريخ النشر : 5 / 8 / 2011
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-07-2011, 03:08 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
Lightbulb بطاقة الخدمة الملكية من مصرف دبي تفوز بجائزة أفضل تصميم

بطاقة الخدمة الملكية من مصرف دبي تفوز بجائزة أفضل تصميم

المصدر:
  • دبي - «البيان»

التاريخ: 07 أغسطس 2011





أعلن مصرف دبي أمس عن فوز بطاقة الخدمة الملكية المغطاة، ذات اللونين الأسود والذهبي والمستوحى تصميمها من الفنون الإسلامية، بجائزة أفضل تصميم لبطاقة ائتمان في منطقة آسيا- المحيط الهادئ وأوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا من شركة فيزا.



وقال هشام حمود، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: تقدم بطاقة الخدمة الملكية المغطاة باقة شاملة من أفضل الخدمات والمكافآت، وقد حرصنا على أن يكون تصميمها منسجماً مع مفاهيم التميز وجودة الأداء التي تعبر عنها.



وهذا التكريم يقدّر مدى اهتمامنا بأدق التفاصيل أثناء تطوير وتصميم بطاقة الخدمة الملكية المغطاة. وتشمل الخدمة الملكية المصرفية من مصرف دبي طيفاً متكاملاً من حلول إدارة الثروات المعدة خصيصاً للمتعاملين من ذوي الدخل المرتفع الذين يتطلعون للاستفادة من خدمات متخصصة ومتكاملة على امتداد جميع القنوات المصرفية.



وتتيح البطاقة المغطاة، المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، للمتعاملين إمكانية التحكم بشؤونهم المالية بأسلوب أفضل، مع الحصول على مكافآت مميزة مقابل معاملاتهم اليومية.



كما توفر البطاقة أعلى معايير الأمان عن الشراء، وتقدم حلول تكافل للتأمين مدى الحياة، إلى جانب خدمات المساعدة عند السفر.



نقلا عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 7 / 8 / 2011
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-10-2011, 07:00 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
Thumbs up سلطنة عُمان تخطط لتشكيل هيئة مركزية تنظّم نشاط المصارف الإسلامية

مصرفيون: اندماج" السلام" و"البحرين" يعزز قطاع المصارف الإسلامية البحريني.. وسيتكرر بالمنطقة



10 أغسطس, 2011 03:59 م المصدر: خاص مباشر آخر تحديث : 10 أغسطس, 2011 03:59 م

تأتى مفاوضات اندماج مصرف "السلام - البحرين" وبنك "البحرين الإسلامي" كأحد أهم الأحداث التى تفرض نفسها على قطاع المصارف العاملة في السوق البحرينية، لا سيما وأنها ستكون - فى حال إتمامها - الثانية التي تتم في البحرين، والثالثة إذ اعتبر شراء مصرف السلام - البحرين للبنك البحريني السعودي فى العام قبل الماضى تدخل ضمن هذا الإطار.

ويرى مصرفيون أن صفقة الاندماج المرتقبة ستعمل على زيادة القدرة التنافسية للمؤسسة المندمجة في الأسواق المحلية والإقليمية بالإضافة إلى تقوية وضعها المالي فضلا عن أنها ستعزز صناعة المصارف الإسلامية فى البحرين.

وتوقعوا حدوث حدوث اندماجات أو استحواذات كبيرة فى قطاع المصارف خلال الفترات المقبلة.

وأعلن كلا من بنك البحرين الإسلامي، وهو أول بنك إسلامي يتم تأسيسه في البحرين في عام 1979 للعمل في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد والمؤسسات، ومصرف السلام، الذي تأسس في عام 2006، ويعمل في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات، عن دخولهما في مناقشات للاندماج بينهما ليكوِّنا بذلك أكبر مصرف إسلامي في البحرين من ناحية إجمالي الأصول.


وأشار كل من مجلسي إدارة بنك البحرين الإسلامي ومصرف السلام – البحرين بأن الاندماج هو الطريق الأمثل للبنوك المحلية عموماً والإسلامية على وجه الخصوص في هذه المرحلة التي تلت الأزمة المالية والزيادة الملحوظة في البيئة التنافسية في قطاع المصارف بدول المنطقة.


وفي ضوء المعلومات المتاحة والمتوفرة حتى الآن، فإن المؤسسة المندمجة سوف تكون ذات أصول قدرها 1.7 مليار دينار بحريني وحقوق مساهمين بمقدار 337 مليون دينار بحريني.


كما ستكون المؤسسة المندمجة ثالث أكبر مصرف محلي من حيث الأصول وثاني أكبر مصرف محلي من حيث حقوق المساهمين، بالإضافة إلى ذلك فإنها سوف تكون ذات قدرة اكتتاب عالية وتتمتع بمستوى عال من التكامل نتيجة لقدرات المصرفين في تقديم خدمات متطورة، كما ستكون لاعباً إقليمياً تتمتع بقدرات تأثير كبيرة في الصناعة المصرفية الإسلامية، عاكسة بذلك مدى تطور وريادة البنوك الإسلامية البحرينية.


يرى عدنان يوسف، رئيس اتحاد المصارف العربية الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة البركة المصرفية"، أن صفقة الاندماج المرتقبة بين مصرف السلام والبحرين الإسلامى تأتى استجابة للأوضاع المالية التي تعيشها المنطقة والتي تتطلب كيانات قوية، مؤكداً أن تلك الصفقة ستعطي قيمة مضافة ليس للمصرفين المندمجين فحسب بل للسوق البحرينى باعتباره المركز المالي والمصرفي الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وأضاف يوسف فى تصريحات خاصة لـ "مباشر"، أن الاندماج سيمنح الكيان الجديد فرصة جيدة نحو التوسع فى الأسواق الإقليمية المجاورة، موضحاً أن فرص التوسع في السوق المحلية تعتبر ضئيلة نسبياً، الأمر الذى يحتاج إلى مؤسسات كبيرة تنافس على نطاق إقليمي وعالمي وهو ما يتوافر من خلال تشجيع المزيد من عمليات الاندماج والاستحواذ.


وأشار رئيس اتحاد المصارف العربية إلى أن البحرين بحاجة إلى مصارف قوية تساهم في تقديم التمويلات الضخمة التي تحتاجها المشروعات التي ينتظر إقامتها في الدولة.


من جانبها، وصفت بسنت فهمي، الخبيرة والمتخصصة في الشؤون المصرفية الإسلامية بالوطن العربي، صفقة الاندماج بين مصرف السلام وبنك البحرين الإسلامى بأنها خطوة جيدة للطرفين فى ظل الظروف الراهنة التى يمر بها النظام المالى العالمى الذى يحتاج إلى مؤسسات كبيرة، لافتة إلى أن الكيانات الصغيرة لن يكون لها مكان على الساحة العالمية علي وقع استعداد مختلف المصارف حول العالم للبدء بتطبيق مقررات "بازل 3"، والتي ينبغي للقطاع المصرفي الالتزام بها وذلك عبر التحسين المستمر في نوعية الأصول، وتحقيق توازن بين حجم النشاطات المختلفة.


وقالت أن وضع معظم المصارف البحرينية جيد بالنسبة للالتزام بتك المقررات إلى جانب أنها تتمتع بنسبة ملاءة رأس المال تفوق متطلبات "بازل 3"، إذ تحتفظ معظمها باحتياطات صلبة تفوق 7% من إجمالي الأصول التي تطلبتها المعايير الجديدة العالمية "بازل 3" وذلك وفقاً لأرقام مصرف البحرين المركزى.


وأضافت فهمى أن الصناعة المالية الإسلامية فرضت نفسها بقوة كأكثر القطاعات تحركا وتوسعا، بل والأسرع نمواً في النظام المالي العالمي، لا سيما بعد الأزمة المالية العالمية شهدت انفتاحاً أكبر خلال الفترة الماضية

وتوقعت حدوث توسعات هائلة فى صناعة المصرفية الإسلامية ليس فقط فى دول المنطقة ولكن فى أوروبا والولايات المتحدة، من خلال إنشاء مصارف إسلامية قوية قادرة على المنافسة والتوسع . أضافت أنه من المتوقع أن تتكرر مثل تلك الصفقات فى قطاع المصارف بالمنطقة ليس فقط فى السوق البحرينى .

وتأتي عملية الاندماج المقترحة عقب دعوات صدرت عن مصرف البحرين المركزي ومسئولين آخرين، تطالب المصارف والمؤسسات المالية في البحرين، بتكوين كيانات قوية.


وكان محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج حث على حدوث اندماجات بين البنوك في البحرين قائلاً فى تصريحات سابقة: "نحن بحاجة إلى مؤسسات مالية يتوفر لديها الحجم الكافي الذي يؤهلها للمنافسة بصورة فعّالة خارج حدود البلد، باعتبار أن فرص التوسع في السوق المحلية ضئيلة نسبياً"، مضيفاً: "هذه العوامل تدل على توفر المجال للمزيد من عمليات الاندماج في النظام المصرفي البحريني . ولدينا توجه في مرحلة ما بعد الأزمة المالية لتشجيع المزيد من عمليات الاندماج والاستحواذ في هذا القطاع".


وشدد المعراج علي حاجة البحرين إلي مصارف قادرة علي المنافسة في الخارج، مشيراً في ذات الوقت إلي أن الأزمة المالية العالمية أكدت ضرورة التمسك بمبادئ العمل المصرفي السليم.


ويعمل في البحرين، أكثر من 135 مصرف ومؤسسة مالية، من ضمنها نحو 28 مصرفاً ومؤسسة مالية إسلامية، في أكبر تجمع لهذه المصارف في المنطقة.


ويعمل مصرف السلام - البحرين منذ تأسيسه على بناء مؤسسة مالية كبيرة قادرة على التنافس ومواجهة التحديات وهو بذلك يضع خططا للتوسع المحلي والإقليمي وبناء قاعدة رأسمال قوية ومتينة.


وتنفيذا لخططه التوسعية فإن المصرف قد أقدم على استحواذه للبنك البحريني السعودي والتي بدأت في منتصف العام 2009 مقابل 25 مليون دينار، والتي أثمرت عن تحويل مجمل معاملاته البنكية التقليدية إلى معاملات مصرفية مطابقة للشريعة الإسلامية. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تحويل البنك السعودي إلى مصرف إسلامي خلال السنة الحالية.


جدير بالذكر أن مصرف السلام أعلن في وقت سابق عن رصد ميزانية تتراوح بين 50 إلى 100 مليون دينار لعمليات الاستحواذ أو الاندماج.


وقال يوسف تقي الرئيس التنفيذي لمصرف السلام -البحرين، فى تصريحات سابقة أن "المنافسة تتطلب الخروج من السوق المحلي إلى السوق الإقليمي، وذلك يحتاج إلى رأس مال كبير، ونحن نتطلع في مصرف السلام لأن نكون مصرفاً إقليمياً خلال السنوات الثلاث أو الخمس المقبلة، وبعد ذلك ننطلق إلى العالمية".


ومن جانبه، أوضح خالد البسام رئيس مجلس إدارة بنك البحرين الإسلامي فى، في حديث خاص لصحيفة "الوسط"، أن المصرفين هما الآن في فترة الدراسة، وفي ضوئها تتقرر الخطوة المقبلة، غير أنه بيَّن أن "مجلسي إدارة المصرفين على قناعة تامة بأن الاندماج سيكون مناسباً". لكن البسام قال "يجب علينا التأكد من وجود دراسة تفصيلية لجدوى الاندماج، ويجب أن تكون مبنية على أسس وأرقام، وأنه لذلك تم تعيين شركة للقيام بدراسة تفصيلية بشأن عمليات التقييم وجدوى الاندماج"، لكن البسام لم يذكر اسم الشركة.


ورداً على سؤال بشأن المدة التي ستستغرقها الدراسة، قال البسام: "نتحدث عن شهرين أو شهر ونصف الشهر، وسيكون لنا تصور واضح بشأن عملية الاندماج".



نقلا عن أخبار مباشر - تاريخ النشر : 10 / 8 / 2011
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-26-2011, 04:32 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
افتراضي عُمان تخطط لتشكيل هيئة مركزية تنظّم نشاط المصارف الإسلامية

عُمان تخطط لتشكيل هيئة مركزية تنظّم نشاط المصارف الإسلامية
الاربعاء, 24 أغسطس
2011

مسقط - محمد سيف الرحبي




أعلنت سلطنة عُمان نيتها تشكيل هيئة مركزية، تتولّى وضع الضوابط والمعايير التشريعية لنشاطات المؤسسات المصرفية المتعاملة بالمنتجات الإسلامية، مع السماح بإنشاء مصرفين إسلاميين هما «العز الدولي» و «نزوى»، كتجربة مصرفية أولى تعرفها السلطنة.


وأشار الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العُماني حمود بن سنجور الزدجالي، إلى «تنسيق مع مكتب المفتي العام للسلطنة حول تشكيل الهيئة، إضافة إلى تشكيل لجان شرعية داخل المؤسسات للتأكد من توافق المنتجات المصرفية فيها مع الشريعة الإسلامية».


واعتبر، في حوار رمضاني استضافته غرفة تجارة وصناعة عمان في حضور مسؤولين في القطاع المصرفي ورجال أعمال، أن وجود المصارف الإسلامية أصبح واقعاً ملموساً بصدور موافقة السلطان قابوس عليها».


وأكد أن البنك المركزي العُماني «سارع في اتخاذ التدابير اللازمة لتجهيز البيئة التشريعية والتنظيمية لعمل المصارف الإسلامية، ويعكف فريق من المختصين في البنك على درسها من جوانب عدة، لإيجاد تشريع متكامل لهذه المصارف، وإجراء التعديل الضروري على نصوص القانون المصرفي الحالي، مستعينين في ذلك بأحد المكاتب الاستشارية المختصة لوضع اللوائح المصرفية اللازمة».


وأشار سنجور، إلى أن البنك المركزي «طلب من المصارف الراغبة في ممارسة العمل المصرفي الإسلامي، الالتزام الشرعي وعدم المساومة في ما يتعلق بعدم التعامل بالفائدة، والغرر أو مع ما هو محظور. كما يجب احترام قدسية المواثيق والعقود ومراعاة متطلبات الإفصاح والتنفيذ، مع مطالبتها بتشكيل هيئة أو لجنة شرعية لدى المركز الرئيس للمصرف، مهمتها الرقابة الشرعية وتقديم المشورة لمجلس الإدارة، والتنفيذية في ما يتعلق بالالتزام والموافقة والتأكد من سلامة التطبيق، وإنشاء دائرة مستقلة لدى المركز الرئيس للمصرف لتوفير الدعم والإشراف، والتنسيق مع الهيئة الشرعية الوطنية للحصول على الموافقات والإيضاحات المطلوبة».


كما طالبها البنك بالتدرج في إصدار المنتجات، وفق حاجات السوق وبما يتوافق مع المتطلبات الرقابية الاحترازية المنصوص عليها في القانون المصرفي وطبيعة السوق وحساسيتها. وأوفد «المركزي» العُماني عدداً من مسؤوليه في زيارات ميدانية إلى الدول المتقدمة في مجال الصيرفة الإسلامية، للاطلاع على تجاربها والاستفادة من خبراتها في وضع نظام تشريعي متكامل مبني على الاستفادة من المدارس الرقابية لدى الدول التي سبقت في هذا المجال.


ومن الناحية الإجرائية، أصدر المصرف موافقته المبدئية لتأسيس مصرفين إسلاميين هما «نزوى» و «العز الدولي». وأمل في أن يتمكنا من استكمال بقية إجراءات التأسيس المنصوص عليها في تعميمه، الذي ينظر أيضاً في طلبات بعض المصارف التقليدية المرخصة لفتح نوافذ للعمل من خلالها كمصارف إسلامية.


نقلا عن جريدة الحياة - تاريخ النشر : 24 / 8 / 2011م
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-09-2011, 08:36 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,688
Lightbulb بيتك الكويت : ينعى أحد رجاله المؤسسين للعمل المصرفي الإسلامي

أحمد بزيع الياسين في ذمة الله

9/9/2011 الآن 2:59:19 AM


فقدت الكويت أمس الخميس أحد رجالاتها البارزين في مجال الاقتصاد الاسلامي ومؤسس مصرف بنك بيت التمويل الكويتي أحمد بزيع الياسين عن عمر يناهز 83 عاماً، حيث وافته المنية في العاصمة السويسرية جنيف، وسيعلن عن موعد تشييعه بوقت لاحق بعد وصول جثمانه إلى أرض الوطن.


وللفقيد سيرة خالدة تقلد خلالها عدة مناصب ومن أبرزها:
- عضو مجلس إدارة البنك المركزي .

- رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي 1977-1993
- رئيس مجلس إدارة بيت التمويل التركي 1981-1993
- عضو مجلس إدارة الهيئه الخيريه الاسلاميه العالمية .
- عضو مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية.
- عضو مجلس إدارة جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية.
- رئيس هئية الفتوى والرقابة الشرعية في بيت التمويل الكويتي منذ عام-1994م.
- أمين سر جمعية الإصلاح الإجتماعي سابقاً .
- عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية .
- له أبحاث ومحاضرات في مجال الاقتصاد بما فيه الاقتصاد الاسلامي .
- متزوج وله ستة أولاد .

و أكد رائد الصناعة المالية الإسلامية في الكويت الشيخ أحمد بزيع الياسين أن الصدق مع الله والعدل مع الناس ومحبتهم هو سر النجاح في أي عمل من الأعمال، وأن النجاح ليس سلعة تباع وتشترى وإنما هو توفيق من الله يأتي عندما يتوكل الإنسان على ربه ويخلص في عمله ويأخذ بالأسباب، وأن النجاحات المتتالية للمؤسسات المالية الإسلامية وما تحققه من أرباح هو نعمة تستحق منا الشكر لله تعالى'.


نقلا عن جريدة الآن الإلكترونية - تاريخ النشر : 8 / 9 / 2011



بعض من سيرته على رابط آخر من روابط الموقع المخصصة لسير رجال الاقتصاد الإسلامي
أحمد بزيع الياسمين - رحمه الله - في سطور مؤسس بيت التمويل الكويتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-13-2011, 06:24 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,688
Arrow البنك الإسلامي يمول مشاريع بـ 7 مليارات دولار

البنك الإسلامي يمول مشاريع بـ 7 مليارات دولار

الرياض - د ب أ - أعلن البنك الإسلامي أمس أن حجم التمويل، الذي قدمه خلال العام الماضي، وصل إلى 6961 مليون دولار، أي ما يعادل 26.1 مليار ريال، مشيراً إلى أن عملية تمويل المشروعات من الموارد الرأسمالية العادية زادت بنسبة %10.2، كما حقق البنك ارتفاعاً في تمويل التجارة بنسبة %18.4. وقال البنك إن قطاعات البنية التحتية استحوذت على مخصصات الموارد الرأسمالية العادية بقيمة تجاوزت 1.2 مليار دولار، فيما خصص لمشروعات الطاقة أكثر من مليار دولار.

نقلا عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 13 / 9 / 2011
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-14-2011, 10:09 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
Lightbulb توقع نمو حجم أعمال المصرفية الإسلامية في العراق إلى 25%

توقع نمو حجم أعمال المصرفية الإسلامية في العراق إلى 25%
خبير: المصارف التقليدية تتجه لفتح نوافذ إسلامية بعد زيادة الإقبال على الصيرفة


يوسف عبد الحميد
توقع أكاديمي وخبير مصرفي نمو حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العراق بمعدل 25 في المائة، مشيرا إلى زيادة الإقبال على الخدمات المصرفية الإسلامية، في ظل وجود أكثر من 6 مصارف إسلامية من أصل 46 مصرفا على مستوى البلاد.

وكشف فايق العبيدي، مستشار تطوير الأعمال المصرفية بالقسم الدولي في مصرف جيهان للاستثمار والتمويل الإسلامي، عن توجه البنك لافتتاح 3 فروع خلال العام الحالي، في الوقت الذي توقع فيه أن تتجه مصارف تقليدية في العراق لفتح نوافذ إسلامية بسبب زيادة الطلب على الاستثمار والتمويل الإسلامي.


وقال العبيد في حوار مع «الشرق الأوسط» إنه لا يعتقد بوجود صعوبات سوى أن تقوم المصارف الإسلامية وباستمرار بتعريف الجمهور بمنتجاتها، مبينا في ذات الوقت أن مصرف جيهان للاستثمار والتمويل الإسلامي يطمح في أن يكون لديه فرع واحد على الأقل في كل محافظة عراقية.


* في البداية هل لنا أن نعرف تقييمكم ورضاكم عن تقديم أنشطتكم المصرفية من خلال بنك جيهان في العراق؟
- تأسس المصرف رسميا في 3/ 6/ 2008 وباشر بمزاولة أعماله في 1/ 4/ 2009 في مقر إدارته العامة في أربيل، وأعقبه فروع في كل من بغداد والسليمانية وفرع باجكر في أربيل وزاخو في محافظة دهوك، ولدينا خطة طموحة لفتح الفروع في محافظات كركوك والموصل والبصرة والنجف، وفي جامعة جيهان في أربيل. واستطاع المصرف خلال عام 2010 ممارسة الصيرفة الإسلامية عن طريق المرابحة والتمويل. وقد ازداد عدد المراسلين في كل من الدول العربية والأوروبية ودول الجيران، وخاصة تركيا ولبنان وغيرها، ليكونوا مراسلين للمصرف، والاستفادة من علاقات مصارف تلك الدول من شبكة مراسليهم وفروعهم، بحيث تغطي أغلب بلدان العالم لأداء العمليات المصرفية الخارجية المتنوعة، كالاعتمادات المستندية وخطابات الضمان الخارجية والتحويلات الخارجية.
* كم يبلغ حجم نمو أعمالكم المصرفية خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالعام الذي سبقه؟
- قام المصرف بزيادة رأسماله من خمسين مليار دينار (50 مليون دولار) إلى مائة مليار دينار (90 مليون دولار) قبل نهاية السنة، وذلك بتاريخ 15/ 12/ 2010، وحوّل مبلغ الزيادة البالغ 50 مليار دينار إلى البنك المركزي العراقي في بغداد، وتم الانتهاء من إجراءات الزيادة، كما حقق المصرف خلال الفترة المنتهية (31/ 12/ 2010) ربحا قدره 5 مليارات دينار (4.5 مليون دولار)، الذي يزيد على نسبة 10 في المائة من رأس ماله البالغ خمسين مليار دينار (قبل الزيادة). إضافة إلى ذلك تم تخصيص عشر جوائز عينية ونقدية على أرصدة الزبائن في حسابات التوفير بالدينار والدولار، التي لا تقل أرصدتها الشهرية لستة أشهر السابقة لموعد السحبة عن خمسة ملايين دينار أو خمسة آلاف دولار. كما عمل قسم تقنية المعلومات على استخدام النظام الإلكتروني وتهيئة الكادر على العمل على النظام.


* هل هنالك صعوبات في تقديمكم للمنتجات الإسلامية؟ إذا ما قورنت بالتسهيلات التي تقدمها البنوك التقليدية؟
- أنا لا أعتقد بوجود صعوبات سوى أن تقوم المصارف الإسلامية وباستمرار بتعريف الجمهور بمنتجاتها.
* إلى أي مدى تستطيع وصف الإقبال على المصرفية الإسلامية في العراق؟ وكم تبلغ فروعكم في العراق؟
- لدينا 5 فروع عاملة حتى الآن، ونسعى إلى فتح ثلاثة أخرى خلال هذه السنة، ونطمح أن يكون لدينا على الأقل فرع واحد في كل محافظة عراقية، إذ إن هناك إقبالا متزايدا على الخدمات المصرفية الإسلامية من قبل الزبائن.


* كم يبلغ حجم قطاع المصرفية الإسلامية في العراق؟ وهل تتوقع له النمو؟ وإذا كان كذلك ما مقدار هذا النمو في تقديرك؟
- يوجد حتى الآن في العراق 6 مصارف إسلامية من مجموع 46 مصرفا عراقيا، وأتوقع أن تقوم مصارف تقليدية بفتح منافذ إسلامية بسبب زيادة الطلب على الاستثمار والتمويل الحلال في العراق، وحسب ما تسمح به الشريعة الإسلامية الغراء. أما فيما يتعلق بنمو المصرفية الإسلامية، فإن الإقبال على الصيرفة الإسلامية أخذ ينمو ويتزايد من سنة إلى أخرى في العراق بنسبة نمو لا تقل عن 25 في المائة.


* ما استراتيجيتكم في التوسع بالأنشطة المصرفية الإسلامية؟ وهل هناك توسع على مستوى المنتجات البنكية الإسلامية؟
- إن استراتيجيتنا تنصب على ثلاثة محاور رئيسية، هي توفر السيولة والربحية والتحوط للمخاطر، كما أن لدينا خطة توسع في تقديم منتجات جديدة، خصوصا في موضوع تمويل صناعة المخشلات الذهبية.
* هل هناك تحديات تواجهكم؟ وكيف تعالجونها؟
- نعم، توجد تحديات، حيث إننا نعمل في سوق تنافسية، ولكن حجم السوق كبير، مع وجود طلب متزايد على الصيرفة الإسلامية في العراق يخفف كثيرا من هذه التحديات.
* ما أكثر النواحي المصرفية الإسلامية التي نجح فيها البنك؟ وما استحداثاته في بيئة العمل؟
- أسهم المصرف في تحسين البيئة وقطاع النقل للأشخاص والبضائع، عندما أخذ على عاتقه تمويل سيارات التاكسي و«بيك آب» وكذلك في تمويل قطاع السكن والتشييد، وهذا بالإضافة إلى تقديم الخدمات للزبائن عن طريق فتح الاعتمادات المستندية والحوالات وخطابات الضمان الداخلية والخارجية.


* ما القيم التي يسعى البنك لتحقيقها؟
- أن يكون لدينا دور فعال وملموس في تحسين وتنمية الاقتصاد العراقي وتحسين مستوى المعيشة، وذلك عن طريق تمويل المشاريع الاستثمارية التي سوف تقوم بتوظيف الطاقات البشرية العاطلة عن العمل ومحاربة البطالة.


* ما أبرز المنتجات التي يقدمها مصرف جيهان للاستثمار والتمويل الإسلامي؟
- المرابحة والمشاركة وقبول الودائع إضافة للخدمات المصرفية الأخرى.


* هناك بعض المراقبين يتحدثون عن توقف المصرفية الإسلامية عن إنتاج الجديد من منتجاتها؛ إلى أي مدى هذا الكلام صحيح؟
- لا أتفق مع هؤلاء المراقبين، والدليل هو زيادة الطلب على التعامل مع المصارف الإسلامية في مجتمعنا خصوصا.


نقلا عن جريدة الشرق الأوسط - تاريخ النشر : 13 / 9 / 2011
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-24-2011, 11:48 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
Thumbs up «بيتك»: توقعات بهجرة العملاء من النظام التقليدي إلى الخدمات المالية الإسلامية

تريليون دولار قيمة الأصول الإسلامية و%20 معدل النمو السنوي

«بيتك»: توقعات بهجرة العملاء من النظام التقليدي إلى الخدمات المالية الإسلامية

2011/09/23 07:48 م




608 صناديق إسلامية حول العالم قيمة أصولها 74.5 مليار دولار

161.5 مليار دولار قيمة الصكوك الإسلامية حتى النصف الأول من 2011


قال تقرير أعدته شركة «بيتك» للأبحاث المحدودة، التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك»، ان قطاع الخدمات المالية الاسلامية تمكن حتى الآن من التغلب على التحديات التي فرضتها الأزمة المالية العالمية، مدللاً على ذلك بالانجازات العديدة التي حققها القطاع خلال السنوات الأخيرة لاسيما 2010 والنصف الأول من 2011، حيث زادت قيمة الأصول الاسلامية لتصل الى نحو تريليون دولار بنهاية 2010 مرتفعة من 150 مليار دولار في منتصف تسعينات القرن الماضي وبنسبة نمو سنوي بلغت نحو %20.

وأشار التقرير الذي يحمل عنوان «المستثمر الاسلامي لعام 2011»، الى ان المحرك الرئيسي في نمو وتطور صناعة التمويل الاسلامي، يتمثل في الطلب المتزايد وتفضيل المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية في الأسواق الاسلامية وغيرها لاسيما بعد نجاح صناعة المال الاسلامية في التغلب على تداعيات الأزمة وتقديمها حلولا تناسب مختلف الظروف، بالاضافة الى زيادة المعرفة والوعي بهذه الصناعة.

وبين التقرير ان الخدمات والمنتجات الاستثمارية الاسلامية حققت نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، لافتا الى نمو صناعة الصناديق الاستثمارية الاسلامية التي وصات أصولها تحت الادارة الى نحو 74.5 مليار دولار بنهاية 2009، وزادت هذه الأصول بنحو 36 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، في حين شهدت سوق الصكوك نموا لتصل قيمتها الى نحو 161.5 مليار دولار.

وقال التقرير: ان الاهتمام الحقيقي بالخدمات والمنتجات الاسلامية بين المسلمين وغيرهم، أدى الى الهيمنة على قوى السوق وتوجيه النمو، لافتا هنا الى التوقعات التي وصلت بشأن التحول الى هذه المنتجات خلال السنوات المقبلة كونها الأكثر شفافية وتنظيما من الناحية الأخلاقية، فضلا عن فقدان الثقة في النظام الاقتصادي التقليدي.

ولفت التقرير الى ان صناعة ادارة الثروات الاسلامية، التي تعد الأسرع في المنطقة، جذبت اهتماما كبيرا اليها من خارج دول المنطقة تحديدا خلال العام الماضي، في الوقت الذي تمتلك فيه امكانات مستقبلية هائلة للنمو.

وفيما يلي تفاصيل التقرير:
قال التقرير ان قيمة الأصول الاسلامية زادت بنسبة سنوية تتراوح بين %15 - %20 سنويا من 150 مليار دولار في منتصف التسعينات لتصل الى ما يقدر بتريليون دولار في عام 2010. ويتمثل المحرك الرئيس وراء تطور ونمو صناعة التمويل الاسلامي في الطلب المتزايد وتفضيل المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، اعتمادا على زيادة الثروة والسيولة الفائضة الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط على مر السنوات.ومن المعروف أنه منذ توطين شركات النفط في دول مجلس التعاون الخليجي منذ سبعينات القرن الماضي وارتفاع أسعار النفط، ازداد الناتج المحلي الاجمالي في المنطقة، فضلا عن الثروات الفردية التي نمت أيضاً بشكل ملحوظ.

الثروات الإسلامية :

وفي الواقع، تعد صناعة ادارة الثروات الاسلامية واحدة من أسرع القطاعات نموا في الشرق الأوسط، حيث اجتذبت تلك الصناعة اهتماما كبيرا من خارج المنطقة خلال عام 2010.

ومن المشاهد وجود امكانات هائلة في نمو صناعة ادارة الثروات الاسلامية، التي تستند بشكل رئيس على الأفراد ذوي الثروات الكبيرة، فضلا عن التحسن في ثقة المستثمرين في الوقت الذي يتعافي فيه الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية.

وذكر التقرير ان الثروة العالمية نمت بنسبة سنوية %8 لتصل الى ما قيمته 121.8 تريليون دولار في عام 2010، متوقعا ان تنمو تلك الثروة بما يقارب من %6 سنويا خلال السنوات القليلة المقبلة لتصل الى ما قيمته 161.9 تريليون دولار في عام 2015، حيث تعتمد عوامل النمو تلك على الأسواق الناشئة في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

هذا وتعمل البنوك الاسلامية، وشركات التكافل، ومصارف الاستثمار الاسلامية، بالاضافة الى شركات الأسهم الخاصة الاسلامية كوسيط لنقل الأموال الفائضة الى نظام السوق المالية.وبمرور السنوات، بدأت المؤسسات المالية الاسلامية بالاستفادة من فرص النمو الجديدة في مناطق أخرى ومن خلال الروابط والعلاقات مع دول أخرى.وعلاوة على ذلك، نمت فئة المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، نتيجة للسجال المستمر بين اللاعبين الأساسيين وصانعي القرار في تلك الصناعة، فضلا عن زيادة المعرفة والوعي بمبادئ التمويل الاسلامي.

وتشمل المنتجات الاستثمارية المتاحة في السوق منتجات الودائع، وكذلك أنواع الصكوك المختلفة أو السندات الاسلامية والصناديق الاسلامية.

الصكوك :

وتمثل الصكوك عنصرا رئيسا لسوق رأس المال الاسلامي، الذي يعد الهيكل الثاني بعد الأسهم، وبمرور السنوات، شهد سوق الصكوك نموا يصل الى ما قيمته 161.5 مليار دولار، أي ما نسبته %13.9 من اجمالي الأصول المالية الاسلامية العالمية في النصف الأول من عام 2011. وقد شهد النصف الأول من عام 2011 نمو في الاصدارات بنسبة سنوية بلغت %208.5 لتصل الى ما قيمته 47.1 مليار دولار.

وخلال تلك الفترة، سيطرت منطقة جنوب شرق آسيا على اصدارات الصكوك بنسبة %70.4 (2010: %81.6) من اجمالي الاصدارات، بينما بلغت الاصدارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا %27.3 (2010: %15.6).

وتسود التوقعات الايجابية لصناعة الصكوك نظرا للدعم المتواصل من السلطات التنظيمية فضلا عن النمو الاقتصادي القوي والتنمية الحاصلة في الأسواق الناشئة مما يضمن احياء مشاريع البنية التحتية في كل من أسواق رأس المال التقليدية والاسلامية على حد سواء.

وحققت صناعة صناديق الاستثمار الاسلامية نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث امتدت لأكثر من 75 بلدا مع ما مجموعه 608 صناديق وأصول مقدرة تحت الادارة تبلغ قيمتها 74.5 مليار دولار بنهاية العام 2009، وتوسعت صناعة الصناديق الاسلامية بمعدل نمو سنوي متوسط قدره %20.4 بين عامي 2000 و2009. كما وارتفع اجمالي عدد الصناديق الاستثمارية الاسلامية في نهاية عام 2010 بنسبة %12 على أساس سنوي ليصل الى 681 صندوقا، مما يعكس انتعاش السوق العالمية الشاملة بعد الأزمة المالية العالمية.

واستمر العدد الاجمالي للصناديق الاسلامية في الزيادة في النصف الأول من عام 2011 بنسبة بلغت %2.6 لتصل الى ما مجموعه 699 صندوقا بمجموع أصول مقدرة تحت الادارة بلغت قيمتها 36.3 مليار دولار.

وتعد صناديق الأسهم من أكثر صناديق الاستثمار الاسلامية التي تحقق عوائد مجزية نظرا لتعافي العديد من أسواق الأسهم بالتزامن مع النمو الاقتصادي الايجابي في جميع أنحاء العالم وقوة الرغبة لدى المستهلك وقطاع الأعمال.

وفي السنوات الأخيرة، أدى الاهتمام الحقيقي بالمنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية بين الطوائف المسلمة وغير المسلمة في البلاد على حد سواء الى هيمنة قوى السوق والامساك بزمام توجيه عملية النمو.

كما وتسود توقعات بالهجرة نحو التعامل بالخدمات المالية الاسلامية في بعض الأسواق بسبب فقدان الثقة في النظام التقليدي اثر الأزمة المالية العالمية.وفي الوقت الذي تواصل فيه ظروف السوق تحسنها، يُتوقع قيام المستثمرين بزيادة البحث عن الفرص الاستثمارية التي تتوافق مع الشريعة الاسلامية التي تعد أكثر شفافية وتنظيما من الناحية الأخلاقية.

التمويل الإسلامي :

وبينما تواصل صناعة التمويل الاسلامي العالمية تحقيق نمو قوي على مر السنين، يزداد الاهتمام بقطاع التمويل الاسلامي الأصغر كوسيلة للقضاء على الفقر في البلدان ذات الكثافة السكانية الاسلامية العالية.

وفي هذا الصدد، يعد التمويل الاسلامي الأصغر بمثابة استثمار متاح للمستثمرين الذين يبحثون عن فئة أصول تحقق آثارا اجتماعية ايجابية فضلا عن عوائد معقولة للمستثمرين.

ويعد التمويل الاسلامي الأصغر فريدا من نوعه، حيث يشكل مزيجا من المبادئ الاقتصادية والاجتماعية والدينية، وهي:

- من الناحية الاقتصادية: يساعد في القضاء على الربا والمعاملات غير القانونية التي تعود عواقب وخيمة على المجتمع والاقتصاد.

- من الناحية الاجتماعية: يعزز عقد المشاركة في الربح والخسارة مبادئ المشاركة، والمساواة، والثقة الاخاء.

- من الناحية الدينية: تعد ممارسة التمويل الخيري ممارسة للعبادة وتطبيقاً للمسؤولية الأخلاقية تجاه الآخرين.

وبمرور الوقت نشهد امكانات هائلة في نمو صناعة ادارة الثروات الاسلامية، ويعود ذلك بشكل أساسي الى تزايد عدد السكان من أصحاب الثروات الكبيرة وكذلك تحسن ثقة المستثمرين في الاقتصاد العالمي الذي يتعافى من الأزمة المالية.

5 عوامل تدعم نمو صناعة إدارة الثروات الإسلامية

رصد التقرير 5 عوامل تدعم نمو صناعة إدارة الثروات الاسلامية وهي:

1 - قوة الطلب على المنتجات والاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية.

2 - التدابير الاحترازية التي تتخذها الحكومات والأنظمة التشريعية في العالم للترويج لتطوير التمويل الاسلامي في بلدانها.

3 - بحث الشركات الكبرى المرتبطة مع الحكومة في الشرق الأوسط والأسواق الناشئة في آسيا (قطاعات التمويل، والعقار، والنقط والغاز، والنقل) عن التمويل لمشاريع البنية التحتية والبناء العملاقة في مناطقها.

4 - تشجيع التركيبة السكانية، اذ بحلول عام 2020، سيزداد اجمالي عدد السكان المسلمين الى ما يقدر بنحو 2.5 مليار مسلم من أصل 1.5 مليار حاليا.

وتوجد أعلى نسبة كثافة سكانية مسلمة في الوقت الراهن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بمجموع مليار مسلم أو ما يشكل %62.1 من مجموع السكان المسلمين.

5 - تشمل مخاطر التوقعات الرئيسة تباطؤ الاقتصاد العالمي الناجم عن مشاكل الديون السيادية الأوروبية وآثار انخفاض تقييمات الولايات المتحدة.

نقلا عن جريدة الوطن - تاريخ النشر : 24 / 9 / 2011م
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-26-2011, 04:23 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
Lightbulb 1.6 تريليون دولار حجم أصول المصارف الإسلامية في العالم 61% منها "خليجية"

المنافسة والتشريعات والموارد البشرية والخدمات أهم التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية عالميا
1.6 تريليون دولار حجم أصول المصارف الإسلامية في العالم 61% منها "خليجية"



9/22/2011
* حاتم الطاهر:

المصارف الإسلامية بالسلطنة لها فرص واعدة وسوق كبير فسلطنة عمان لها اقتصاد في حالة نمو وتطور مستمر هناك صناعات صغيرة ومتوسطة فاعلة ونشطة جدا هناك مجالات اقتصادية متعددة للاستثمار في مختلف الخدمات سواء السياحة أو التعليم أو الصحة أو مختلف الخدمات الأخرى.

* فوزية الخنجرية: العمل المصرفي الإسلامي منظومة متكاملة لابد أن يؤدي كل طرف فيها دوره بدقة وعلى أكمل وجه والكل عندنا يعمل بجد من أجل تهيئة أرضية صلبة وظروف ملائمة ومثالية للبنوك الإسلامية يدفعهم في ذلك الشعور بالمسؤولية وحب الوطن الذي نعمل كلنا من أجله ونفتخر بالانتماء إليه.

مسقط - حمدي عيسى عبد الله

1.6 تريليون دولار حجم الاصول الاسلامية في العالم أما حجم الأصول في المؤسسات المصرفية الاسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي 609 بلايين دولار وتمثل 61% من اجمالي أصول المؤسسات المصرفية في العالم هذا ما أكدته ندوة فرص وتحديات التمويل الإسلامي التي نظمتها وحدة التمويل الإسلامي بديلويت اند توش الشرق الاوسط بفندق مسقط انتركونتيننتاك أمس والتي حضرها جمهور كبير من ممثلي مختلف المصارف ورجال المال والأعمال والاعلام والمهتمين والتي تضمنت أوراق عمل مهمة سلطت الضوء على الموضوع من مختلف الجوانب.

معالجة مجموعة واسعة من المواضيع

الشريك المسؤول بديلويت اند توش الشرق الاوسط الفريد سترولا اوضح ان الندوة تأتي ضمن انشطة وحدة التمويل الإسلامي بالمؤسسة وتنتولها للموضوع يأتي من أهميته ولكونه موضوع مطروح خاصة مع التوسع والنجاح الذي تحققه المصارف الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ومع الاستعدادات الجارية بالسلطنة لافتتاح مصارف إسلامية وقد هدفت الندوة إلى معالجة مجموعة واسعة من المواضيع منها الآفاق والفرص والتحديات التي تواجه التمويل الاسلامي بالسلطنة وكذلك مبادرات السوق المالية الاسلامية الدولية واثرها على العقود المالية الاسلامية ومعايير المنتجات بالإضافة الى المعايير الدولية للتمويل الاسلامي وكذلك أهم الدروس المستقاة من تجربة التمويل الإسلامي.

أوراق عمل مهمة

الندوة تضمنت عدة أوراق عمل مهمة وثرية قدمها مختصون لهم مناصب عالية في عمق العمل المصرفي الإسلامي وقد كان موضوع الورقة الأولى التمويل الإسلامي في السلطنة الآفاق والفرص قدمها مدير مركز استشارات التمويل الإسلامي بالبحرين حاتم الطاهر ثم قدم مستشار التمويل الإسلامي داوود أحمدجي ورقة العمل الثانية والتي تناولت التمويل الإسلامي في السلطنة دروس من خارج السلطنة وبعده جاء دور الرئيس التنفيذي، السوق المالي الإسلامي الدولي إجلال علوي الذي قدم ورقة عمل عنوانها التأثيرات على العقود المالية ومعايير المنتج.

في حين كان موضوع ورقة العمل الأخيرة معايير التمويل الإسلامي الدولية قدمها نائب الأمين العام منظمة المحاسبة والتدقيق للأدوات المالية الإسلامية خيرول نظام وقد تابع الحضور كل أوراق العمل بكل اهتمام ودقة وطرحوا في النهاية اسئلة دقيقة رد عليها المحاضرون بأجوبة شافية وكافية.

1.6 تريليون دولار

مدير مركز استشارات التمويل الإسلامي بالبحرين حاتم الطاهر الذي قدم ورقة عمل مهمة في الندوة تابعها الجميع باهتمام أوضح أن تقديرات مجلس الخدمات الإسلامية لحجم الاصول الاسلامية بشكل اجمالي في العالم هو 1.6 تريليون دولار في العام 2012 ونسبة النمو بالنسبة لاصول المؤسسات المصرفية الاسلامية تتراوح بين 10 و15 % والمؤسسات المصرفية استطاعت ان تفرض وجودها في العالم وحققت الأهداف المسطرة لها سواء في الدول الاسلامية أو حتى الدول الأخرى فقد كسبت ثقة الزبون وتقدم عملا مصرفيا متميزا

609 بليون دولار

حجم الأصول في المؤسسات المصرفية الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي 609 بليون دولار وتمثل 61% من إجمالي أصول المؤسسات المصرفية في العالم هذا ما أكده مدير مركز استشارات التمويل الاسلامي بالبحرين حاتم الطاهر الذي أوضح أيضا ان المؤسسات المصرفية الإسلامية التي تحتل المراتب العشرين الأولى في مجلس التعاون الخليجي تمثل 40% من حجم أصول المؤسسات المصرفية الإسلامية بدول مجلس التعاون الخليجي.

تحديات كبيرة

التحديات التي تواجه المؤسسات المصرفية الإسلامية كثيرة منها المنافسة مع البنوك التقليدية وتقديم منتجات توافق الشريعة الاسلامية وزيادة حجم التشريع وتنظيم عمل المؤسسات المصرفية الإسلامية هذا ما ركز عليه مدير مركز استشارات التمويل الاسلامي بالبحرين حاتم الطاهر الذي أوضح أيضا أنه من التحديات الموجودة الموارد البشرية المؤهلة لقيادة العمل وضمان نمو هذه المؤسسات المصرفية الإسلامية وهي تحديات لا تخص متنطقة دون أخرى بل تواجه كل المؤسسات المصرفية الإسلامية في العالم وطبعا المؤسسات الجديدة تكون أكثر مواجهة لهذه التحديات لكن مع الأيام تكتسب الخبرة.

صوب أفريقيا وآسيا

مدير مركز استشارات التمويل الاسلامي بالبحرين حاتم الطاهر اوضح ايضا أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر سوق محدودة وفرص التوسع تجاريا سيكون في دول شرق ووسط افريقيا ودول آسيا بالنسبة للروابط الأزلية بين الدول العربية في افريقيا والدول الاسلامية في آسيا لذلك فإنه يتوقع أن المؤسسات المصرفية الاسلامية في دول الخليج تفتح آفاق وأسواق وأبواب تواصل تجاري واقتصادي مع الدول المجاورة طبعا غير دول مجلس التعاون الخليجي لأن الدول الخليجية صغيرة واقتصادها محدود، إذن التوسع الطبيعي للمصارف الإسلامية بدول مجلس التعاون هو صوب شرق وسط أفريقيا وكذلك صوب الدول الآسيوية.

فرص واعدة وسوق كبير

بالنسبة للسوق المصرفية الاسلامية بالسلطنة التي سوف تبدأ نشاطها قريبا بعد إعطاء الترخيص لبعض البنوك لممارسة هذا النشاط ومع الجهود الجارية لرسم معالم الساحة التشريعية لهذه السوق أوضح مدير مركز استشارات التمويل الاسلامي بالبحرين حاتم الطاهر إنه يتوقع أن المصارف الإسلامية بالسلطنة لها فرص واعدة وسوق كبير فسلطنة عمان لها اقتصاد في حالة نمو وتطور مستمر هناك صناعات صغيرة ومتوسطة فاعلة ونشطة جدا هناك مجالات اقتصادية متعددة للاستثمار في مختلف الخدمات سواء السياحة أو التعليم او الصحة او مختلف الخدمات الأخرى.

حالة ترقب للتفاعل

مدير مركز استشارات التمويل الاسلامي بالبحرين حاتم الطاهر اختتم حديثه بالتأكيد أن المواطن العماني في حالة ترقب للتفاعل مع المصارف الاسلامية كما أن هناك الكثير من رجال الأعمال العمانيين لهم استثمارات في مصارف اسلامية خارج السلطنة ووجود مصارف اسلامية في السلطنة يدفعهم إلى جلب أموالهم واستثمارها في السلطنة وهذا ما يقدم دفعة كبيرة للاقتصاد العماني وكل المؤشرات تأكد أن تجربة المصارف الإسلامية في السلطنة سوف تكون مميزة لأن العمل جار لتوفير كل عوامل النجاح لها.

تحلق في أفق النجاح

فوزية عبد الحكيم الخنجرية سجلت حضورها في الندوة بالتميز والمتابعة والمناقشة الهادفة والدقيقة فهي تملك خبرة عمل في المجال المصرفي كما انها تتميز بالتحليل الجيد والرؤية العميقة للموضوع مما جعها تثري الندوة صرحت أن الندوة تكتسب أهمية خاصة فهي تتطرق إلى موضوع مهم وحساس وقد اجاد المنظمون في اختيار الموضوع وكذلك اوراق الاعمال التي تمتاز بالثراء والتميز وقدمها مختصون لهم خبرة ودراية وكفاءة مما جعل الاستفادة مطلقة والندوة تحلق في أفق النجاح.

استطاعت ان تنتزع ثقة الزبائن

الاهتمام بالمصارف الإسلامية موجود في المنطقة وتكثف هذا الاهتمام خلال الازمة الاقتصادية التي ضربت العالم مؤخرا لأنه لوحظ أن المصارف الإسلامية أقل تأثرا بالأزمة من البنوك التقليدية و هذا لمعايير خاصة وأساليب معينة تتبعها المصارف الإسلامية في عملها شكلت لها حماية وسمحت لها بالتعامل مع الأزمة بكثير من الدقة والخروج باقل الاضرار هذا ما أكدته فوزية عبد الحكيم الخنجرية التي أضافت أيضا أن المصارف الإسلامية الموجودة في كل مناطق العالم حققت اهدافها واستطاعت أن تنتزع ثقة الزبائن وتجذب الكثيرين من خلال تقديم خدمات متميزة وهي تعمل جنبا إلى جنب مع البنوك الأخرى في جو من التكامل والتنافس فكل نوع من البنوك يقدم خدمات تحتاجها فئة كبيرة من المجتمع.

ضمان كل عوامل النجاح

بابتسامة تجسد الثقة في النفس ولغة تأكد التعمق في الموضوع والادراك التام لكل خباياه وخفاياه اوضحت فوزية عبد الحكيم الخنجرية أن السلطنة مقبلة على تجربة المصارف الإسلامية فبعد إعطاء الترخيص العمل جار الآن لوضع الأرضية وإرساء التشريعات والقوانين التي تحدد أسس العمل في هذا المجال وكل مقومات العمل المصرفي الإسلامي وعوامل نجاحه في السلطنة موجودة والقاعدة العامة للعمل الإسلامي سوف يتم تشييدها من طرف الجهات المعنية خاصة البنك المركز لتشكل قاعدة تابثة وصلبة لعمل مصرفي ناجح فهناك الآن الكثير من العمل من أجل ضمان كل عوامل النجاح ومن أجل وضع القاعدة الأساسية التي يتم العمل لها بكل دقة وهدوء.

فرصة واعدة

وجود مصارف إسلامية بالسلطنة سوف تشكل فرصة واعدة لإعادة الكثير من الأموال العمانية التي يستثمرها أصحابها في مصارف إسلامية خارج السلطنة وهذا ما يقدم دفعة للاقتصاد العماني هذا ما أكدته فوزية عبد الحكيم الخنجرية التي اوضحت أيضا أن المصارف الإسلامية توفر منتجات معينة كما أن المصارف التجارية توفر هي الأخرى منتجات معينة والزبون يتجه إلى ما يلائم اختياره وسيكون هناك تنافس دون شك وما سيميز أي بنك بالدرجة الاولى هي المعاملة التي ستشكل الفيصل ونقطة الحسم لأن التعامل مع الزبون بأسلوب حضاري وبطريقة فيها الكثير من الحس والاحترام والرقي يسمح بكسبه.

سوق نامية ونشطة

فوزية عبد الحكيم الخنجرية أكدت أيضا أن السلطنة بحاجة إلى البنوك الإسلامية والتقليدية أيضا وبينهما تكامل وتنافس وهناك سوق نامية ونشطة فيها الكثير من العمل يسمح للجميع بتحقيق أهدافه والتحديات موجودة وكذلك المنافسة الشديدة القوانين والتشريعات المنتجات وغيرها ولن تختلف عن التحديات التي تواجهها البنوك الإسلامية عن التحديات التي تواجهها البنوك العادية إلا في أمور متعلقة بالتخصص ولن تكون كبيرة وسنستفيد من خبرة من سبقنا وتجاربهم لتجنب الثغرات وتلافي كل السلبيات.

منظومة متكاملة

في ختام حديثها أكدت فوزية عبد الحكيم الخنجرية أن السلطنة لا تعمل أي نظام إلا بعد دراسته بدقة شديدة والتأكد من كل التفاصيل وتوفير كل ظروف النجاح وكل الجهات المعنية تعمل بجد وحرص والعمل المصرفي الاسلامي منظومة متكاملة لابد أن يأدي كل طرف فيها دوره بدقة وعلى أكمل وجه من أجل ضمان الوصول إلى الهدف المنشود والكل عندنا يعمل بجد من أجل اعطاء تهيئة أرضية صلبة وظروف ملائمة ومثالية للبنوك الإسلامية يدفعهم في ذلك الشعور بالمسؤولية وحب الوطن الذي نعمل كلنا من أجله ونفتخر بالانتماء إليه.

نقلا عن صحيفة الشبيبة العمانية - تاريخ النشر : 22 / 9 / 2011م
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-26-2011, 04:26 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 718
Lightbulb الصيرفة الإسلامية تبحث عن حيز في قانون البنوك المصرية

الصيرفة الإسلامية تبحث عن حيز في قانون البنوك المصرية
2011-09-26


القاهرة-رويترز:

في انتظار صدور تعديلات قانون البنوك التي أعلنت عنها الحكومة المصرية بعد ثورة يناير كانون الثاني يتطلع مصرفيون إلى أن تشمل التعديلات بنودا تخص الصيرفة الإسلامية بينما لا يرى آخرون ضرورة لذلك.

وقال البنك المركزي المصري في مارس آذار الماضي إنه يدرس تعديل قانون البنوك المصري الصادر في عام 2003 وذلك بعد شهرين من الانتفاضة الشعبية التي تبعتها اضطرابات وإضرابات في أنحاء الجهاز المصرفي لكنه لم يحدد إطارا زمنيا لصدور هذه التعديلات.


يقول الدكتور فياض حسنين أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر إن الصيرفة الإسلامية في مصر تحتاج إلى وسائل داعمة ولاسيما تعديل تشريعي "ينص على التميز في النظام المصرفي الإسلامي" ويؤكد على الأدوات المميزة والنظام التشغيلي المختلف الذي تتسم به البنوك الإسلامية. ويخلو القانون المنظم لعمل الجهاز المصرفي الحالي من أي ذكر للبنوك الإسلامية ويكتفي بتحديد أطر عامة للممارسة.


يقول أحمد آدم الخبير المصرفي إن الوقت حان ليشمل قانون البنوك النص صراحة على خصوصية الصيرفة الإسلامية.


ويضيف آدم أن القانون يحتاج تعديلا "يسمح للمصارف الإسلامية بمباشرة عمليات البيع والشراء الآجل (بالتقسيط) ويتيح لها امتلاك معارض للسيارات والسلع التي توفرها للعملاء بصيغ المرابحة وغيرها من صيغ."


ودعا آدم إلى تشريع يعتبر البنك الإسلامي تاجرا حقيقيا وليس مجرد وسيط. ويقول حسنين إن القانون الراهن سمح للبنوك الإسلامية بمباشرة نشاطها لكنه كبلها ببعض القيود.
في عقود المرابحة مثلا- يقول فياض- "ليس عندنا في القانون التجاري أو المدني شيء اسمه البيع بالمرابحة. هذه التعاملات تتم وفقا لما يتفق عليه الطرفان. وليس لها تكييف قانوني."


ويضيف أنه في حال التنازع على عقد مرابحة مثلا يسوي القضاء المصري النزاع "على أساس قواعد القانون المدني أو التجاري وليس على أساس قواعد المرابحة في الشريعة الإسلامية."


ويقول فياض إنه في معاملات المرابحة حاليا يتم فرض ضريبة مبيعات مزدوجة على منتج المصرف الإسلامي مما يرفع تكلفته عن نظيره التقليدي.


"ضرائب المبيعات... تفرض مرتين على السلعة. عندما يشتريها البنك لنفسه يفرض عليها ضرائب مبيعات ولما يعيد بيعها للمتعامل تفرض ضريبة أخرى. وهذا يرفع ثمن السلعة وتكلفتها."


وتتضمن عملية البيع بالمرابحة صفقتين إذ يشتري البنك السلعة بعد حصوله على "وعد بالشراء" من العميل المستهدف ثم يعيد بيعها للعميل بتسهيلات مقابل "هامش ربح."
وتنشط في مصر ثلاثة بنوك إسلامية هي فيصل الإسلامي والبركة والوطني للتنمية بينما يستعد المصرف المتحد إلى التحول إلى مصرف إسلامي متكامل وتشغل كبار البنوك التقليدية فروعا للمعاملات الإسلامية.



نقلا عن جريدة الشرق القطرية - تاريخ النشر : 26 / 9 / 2011
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 02:16 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع